بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

746

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

و درآيد به آتش افروخته إِنَّهُ كانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً بدرستى كه اينكس بود در دنيا در ميان كسان خود شادمان إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ بدرستى كه او گمان برد اينكه هرگز باز نگردد بجزاى خداى تعالى و حشر و نشرى نخواهد بود بَلى آرى او را بازگشتى بجزاى الهى خواهد بود إِنَّ رَبَّهُ كانَ بِهِ بَصِيراً بدرستى كه پروردگار او هست به او و باعمال او دانا پس او را مهمل نخواهد گذاشت و در مقام مجازات و مكافاتش خواهد آورد . [ سوره الانشقاق ( 84 ) : آيات 16 تا 25 ] فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ( 16 ) وَ اللَّيْلِ وَ ما وَسَقَ ( 17 ) وَ الْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ( 18 ) لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ ( 19 ) فَما لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 20 ) وَ إِذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ ( 21 ) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ ( 22 ) وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُوعُونَ ( 23 ) فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ ( 24 ) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ( 25 ) فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ پس قسم ميخورم بسرخى كه بعد از غروب آفتاب در مغرب يافت مىشود وَ اللَّيْلِ وَ ما وَسَقَ و قسم بشب و به آنچه شب جمع كند بعد از آنكه در روز متفرق و منتشر بود زيرا كه شب محل اجتماع اشياست وَ الْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ و قسم به ماه كه كامل شود و ببدريت رسد جواب قسم اينكه لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ هر آينه مرتكب ميشويد اى امت محمد طريقه‌اى بعد از طريقه و حالى بعد از حالى كه در ميان امم ماضيه شيوع داشته به اين معنى كه شما مرتكب ميشويد شرك و معصيت امم گذشته را و در مجمع البيان گفته كه قيل لتركبن سنن من كان قبلكم من الاولين و احوالهم روى ذلك عن الصادق عليه السّلام و فى احتجاج الشيخ الطبرسى عن أمير المؤمنين عليه السّلام لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ اى لتسلكن سبيل من كان قبلكم من الامم الغدر بالأوصياء بعد الانبياء و فى اصول الكافى عن زرارة عن ابى جعفر عليه السّلام فى قول اللَّه لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ قال يا زرارة