بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

736

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

ما سجين هو محل كتاب مرقوم يعنى چه چيز دانا كرد تو را كه چيست سجين آن سجين محل كتاب مرقومست چنانچه محل اهل آن كتابست و يا مضاف در ما سجين محذوفست كه تقدير كلام چنين باشد كه « ان كتاب الفجار لفى سجين و ما ادريك ما كتاب سجين كتاب مرقوم » يعنى چه چيز دانا كرد تو را كه چيست كتابى كه در سجين است آن كتابيست مرقوم و ظاهر الدلالة « و فى رواية على بن ابراهيم الفجار هو فلان و فلان : و فى اصول الكافى عن محمد بن الفضيل عن أبى الحسن الماضى عليه السّلام قال قلت كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ قال هم الذين فجروا فى حق الأئمة و اعتدوا عليهم » يعنى محمد بن فضيل گفت از حضرت امام موسى الكاظم عليه السّلام پرسيدم كه مراد از فجار درين آيه كدام جماعتند ؟ حضرت فرمود فجار آنانند كه ظلم كردند در حق ائمه و تعدى كردند بر ايشان عليهم لعاين اللَّه و الملائكة و الناس اجمعين وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ عذاب شامل حالست در آن روز مر تكذيب كنندگان را الَّذِينَ آن تكذيب كنندگانى كه يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ تكذيب ميكنند بروز جزا وَ ما يُكَذِّبُ بِهِ و تكذيب نميكند به آن روز إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ مگر هر ستمكار در گذرندهء از حدود الهى أَثِيمٍ بسيار گناهكار إِذا تُتْلى عَلَيْهِ چون خوانده شود بر آن اثيم آياتُنا آيتهاى كلام ما قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ گويد كه اين آيات افسانه‌هاى پيشينيانست على بن ابراهيم روايت كرده كه « هو الاول و الثانى كانا يكذبان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله » كَلَّا نه چنانست كه مكذبان گويند بَلْ رانَ بلكه غلبه كرده و پوشيده عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ بر دلهاى ايشان آنچه بودند كه بجا مىآوردند از معاصى محمد بن مسعود عياشى و محمد بن يعقوب كلينى شيخ طائفهء ناجيه باسناد خود از زراره روايت كرده‌اند كه امام ابى جعفر الباقر عليه السّلام فرمودند كه « ما من عبد الاوفى قلبه نكتة بيضاء فاذا اذنب ذنبا خرج فى تلك النكتة نكتة سوداء فان تاب ذهب ذلك السواد و ان تمادى فى الذنوب زاد ذلك السواد حتى يغطى البياض فاذا غطى البياض لم يرجع صاحبه الى خير ابدا و هو قول اللَّه