بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
701
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
ناخر و نخر هر دو بيك معنىاند قالُوا گويند منكرين بعث از روى سخريّه و استهزاء كه تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ اين رجعت ما هر گاه صحيح باشد بازگشتى باشد خداوند خسران و زيانكارى يعنى بطريق استهزاء گويند كه اگر بعث حق باشد چون ما هميشه انكار آن ميكنيم بنا برين ما در آن وقت از زيانكاران خواهيم بود فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ متعلق بامر محذوفست « اى لا تستصعبوها و لا تحسبوها صعبة على اللَّه فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ » يعنى دشوار مدانيد آن كرّت را و مشمريد آن را دشوار بر خداى تعالى بواسطهء آنكه جز اين نيست كه قيامت و بعث صيحهء واحده است كه در پيش قدرت خداى تعالى در غايت سهولت و آسانيست و مراد از زجرهء واحده نفخهء ثانيه است كه به آن نفخه همهء خلايق زنده خواهند شد فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ پس آن گاه ايشان بر روى زمين هموار باشند يعنى بر روى زمين محشر باشند بعد از آنكه در درون زمين بودند و بعضى گفتهاند كه ساحره اسم جهنم است . و بعد ازين حق تعالى به جهت تهديد مكذبين پيغمبر صلوات اللَّه عليه و آله احوال موسى و فرعونيان را كه تكذيب موسى كردند مذكور ميگرداند و ميفرمايد كه : [ سوره النازعات ( 79 ) : آيات 15 تا 26 ] هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى ( 15 ) إِذْ ناداهُ رَبُّهُ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً ( 16 ) اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى ( 17 ) فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكَّى ( 18 ) وَ أَهْدِيَكَ إِلى رَبِّكَ فَتَخْشى ( 19 ) فَأَراهُ الْآيَةَ الْكُبْرى ( 20 ) فَكَذَّبَ وَ عَصى ( 21 ) ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعى ( 22 ) فَحَشَرَ فَنادى ( 23 ) فَقالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى ( 24 ) فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الْآخِرَةِ وَ الْأُولى ( 25 ) إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشى ( 26 ) هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى آيا آمد به تو ، استفهام براى تقرير است يعنى به تحقيق آمد بر تو سخن موسى إِذْ ناداهُ رَبُّهُ وقتى كه ندا كرد موسى را و بخواند او را پروردگار