بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
696
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
ابراهيم لا يتكلمون در ضمن يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ مذكور است و مؤيد احتمال ثانيست زيرا كه گفته « قوله يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ قال الروح ملك اعظم من جبرئيل و ميكائيل و كان مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و إله و مع الأئمة » و اينحديث قبل ازين در سورهء بنى اسرائيل نيز گذشت و صاحب مجمع البيان گفته كه « روى على بن ابراهيم باسناده عن الصادق عليه السّلام قال هو ملك اعظم من جبرئيل و ميكائيل » پوشيده نماند كه كلام صاحب مجمع البيان دلالت دارد بر اينكه فاعل قال در كلام على بن ابراهيم در امثال اين مواضع حضرت صادق عليه السّلام است « و فى اصول الكافى عن محمد بن الفضيل عن ابى ابراهيم عليه السّلام قلت يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَ قالَ صَواباً ؟ قال نحن و اللَّه المأذون لهم يوم القيمة و القائلون صوابا قلت ما تقولون اذا تكلمتم ؟ قال نمجد ربنا و نصلى على نبينا و نشفع لشيعتنا فلا تردنا ربنا » يعنى محمد بن فضيل از حضرت امام موسى الكاظم عليه السّلام روايت كند كه من از آن حضرت از تفسير آيهء يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ تا آخر سؤال كردم حضرت فرمود مائيم به خدا قسم آن جمعى كه اذن داده شده مر ايشان را در روز قيامت و مائيم گويندگان سخن حق گفتم چه مىگوييد وقتى كه تكلم مينمائيد ؟ گفت تعظيم ميكنيم پروردگار خود را و درود ميفرستيم بر نبى خود و شفاعت ميكنيم براى پيروان خود پس رد نميكند و برنميگرداند شفاعت ما را پروردگار ما ذلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ آن روزيست محقق الوقوع فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ مَآباً پس هر كه خواهد فراگيرد بسبب ايمان و طاعت بسوى پروردگار خود بازگشتى إِنَّا أَنْذَرْناكُمْ عَذاباً قَرِيباً بدرستى كه ما ترسانيديم شما را از عذاب نزديك كه آن عذاب آخرتست و قرب آن باعتبار تحقق وقوع آنست يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ روزيست كه نظر مىكند آدمى آن چيزى را كه پيش فرستاده هر دو دست او از خيرات و شرور وَ يَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً و گويد كافر اى كاشكى من بودمى خاك و هرگز زنده نبودمى تا به اين گونه عذابها مبتلا نگشتمى « و فى تفسير