بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
664
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
الاعلى يعنى انفاق مال خود نميكند مگر براى طلب رضاى خداى تعالى پس از اينجا معلوم مىشود كه ابو بكر بمحض رضاى خداى تعالى انفاق مال خود مينمود و آيتى كه در شأن حضرت امير المؤمنين صلوات اللَّه عليه و تسليماته نازل شده در آخر آنست كه إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً و از اينجا مستفاد مىشود كه اطعام حضرت امير المؤمنين عليه السّلام بواسطهء خوف عقاب است پس بايد كه ابو بكر اعلى درجه و اجل مرتبه از مرتضى على عليه السّلام باشد و بنا بر آنچه ما ذكر كرديم كه انا نخاف دليل بر عدم ارادهء جزا و شكور است از اطعام اين كلام از جملهء هذيانات و در غايت سقوطست چه بعد از تسليم آنكه اين آيه در شأن ابو بكر نازل شده وقتى اين سخن وجهى دارد كه انا نخاف دليل بر انما نطعمكم باشد و حال آنكه دانستى كه آن دليل بر « لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَ لا شُكُوراً » است و همانا اگر دليل بر « إِنَّما نُطْعِمُكُمْ » باشد لازم مىآيد كه تنافى و تناقص ميان دو آيه واقع شود يكى آيت « إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ » و ديگرى « إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً » و كلام مشبع در سورهء و الليل خواهد آمد [ سوره الإنسان ( 76 ) : آيات 11 تا 18 ] فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً ( 11 ) وَ جَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَ حَرِيراً ( 12 ) مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَ لا زَمْهَرِيراً ( 13 ) وَ دانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها وَ ذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلاً ( 14 ) وَ يُطافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَ أَكْوابٍ كانَتْ قَوارِيرَا ( 15 ) قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوها تَقْدِيراً ( 16 ) وَ يُسْقَوْنَ فِيها كَأْساً كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلاً ( 17 ) عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً ( 18 ) فَوَقاهُمُ اللَّهُ پس نگاهدارد خداى تعالى ايشان را بسبب خوف ايشان از آن روز شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ از بدى اين روز وَ لَقَّاهُمْ و پيش آرد ايشان را يعنى بدهد بايشان بدل عبوس كفار و خوف فجار نَضْرَةً تازگى در رويها وَ سُرُوراً و خوشحالى در دلها