بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

39

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

تعليم كرد ما را خداى تعالى و رسانيد به ما بتوسط رسول عربى عليه الصلاة و السلام علم آنچه را كه تعليم كرديم ما خلايق را و سپرد به ما علم آن پيغمبران را كه نوح و ابراهيم و موسى و عيسىاند و ما اهل بيت رسول وارثان اولى العزميم از پيغمبران چه جاى ديگران و بيان كرد خداى تعالى دين خود را به اين قسم كه فرمود بپاى داريد دين را اى محمد و با هم اختلاف مكنيد در آن دين و باشيد بر طريقهء جماعهء واحده دشوار شد بر كسانى كه شريك بهم رسانيدند براى ولايت و امامت مرتضى على عليه السّلام آنچه ميخوانى تو ايشان را از ولايت على عليه السّلام بدرستى كه خداى تعالى اى محمد راه مينمايد آن كسى را كه باز گردد به حق يعنى آن كسى را كه اجابت نمايد تو را و قبول كند ولايت مرتضى على عليه السّلام را و در حديث ديگر روايت شده از محمد بن سنان كه حضرت امام ثامن ضامن عليه السّلام فرمودند كه « كبر على المشركين ما تدعوهم اليه يا محمد من ولاية على هكذا فى الكتاب المحفوظ » يعنى اينچنين معنى آيه در كتاب على عليه السّلام نوشته شده و آن كتاب مسمى بجامعه است همهء آن به خط مبارك حضرت امير المؤمنين عليه السّلام و با ملاء حضرت رسالت پناه صلى اللَّه عليه و آله و سلم است . [ سوره الشورى ( 42 ) : آيات 14 تا 16 ] وَ ما تَفَرَّقُوا إِلاَّ مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَ إِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ ( 14 ) فَلِذلِكَ فَادْعُ وَ اسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ وَ قُلْ آمَنْتُ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتابٍ وَ أُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنا وَ رَبُّكُمْ لَنا أَعْمالُنا وَ لَكُمْ أَعْمالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنا وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ ( 15 ) وَ الَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ عَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ ( 16 )