بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
38
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشاءُ خداى تعالى برمىگزيند و ميكشد بسوى دين هر كرا خواهد از آن جماعتى كه مطيع و منقادند وَ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ و راه مينمايد بسوى دين مبين بارشاد و توفيق هر كسى را كه بازگردد به حق . محمد بن يعقوب كلينى رضى اللَّه عنه در اصول كافى از عبد اللَّه بن جندب روايت كرده كه حضرت امام رضا عليه الصلاة و السلم به من نوشت كه « نحن الذين شرع اللَّه لنا دينه فقال فى كتابه : شرع لكم يا آل محمد من الدين ما وصى به نوحا و الذى اوحينا اليك يا محمد و ما وصينا به ابراهيم و موسى و عيسى فقد علمنا و بلغنا علم ما بلغنا و استودعنا علمهم ، نحن ورثة اولى العزم من الرسل ، ان اقيموا الدين يا آل محمد ، و لا تتفرقوا فيه كونوا على جماعة ، كبر على المشركين من اشرك بولاية على ، ما تدعوهم اليه من ولاية على ، ان اللَّه يا محمد يهدى اليه من ينيب من يجيبك الى ولاية على عليه السّلام » پوشيده نماند كه زيادتى و نقصان كه درين حديث نسبت بآيهء قرآن معلوم مىگردد آن از امام عليه السّلام است نه آنكه آيه اينچنين نازل شده باشد و نحن ورثة اولى العزم من الرسل جملهء مستأنفه است و تخصيص ذكر اين پنج رسول عليهم السلام با آنكه علم همهء انبيا نزد ائمهء هدى صلوات اللَّه عليهم مىباشد اشارت برفعت شأن ايشانست به اين معنى كه هر گاه كسى معدن علم اين نوع پيغمبران ذى شان باشد پس بطريق اولى معدن علم ديگران نيز خواهد بود و قول امام عليه السّلام كه فرموده : أن اقيموا الدين يا آل محمد اشارت برينست كه كلمهء ان در « ان اقيموا » مفسر « شرع لكم » است نه مفسر « ما وصى » و حاصل معنى حديث اينست كه ما آن جمعيم كه بيان كرده خداى تعالى براى ما دين خود را يعنى شريعت محمدى را پس گفت حق تعالى در كتاب خود براى تبيين اين مطلب كه بيان كرد خداى تعالى براى شما اى اهل بيت محمد صلوات اللَّه عليه و آله از مسائل دين آنچه بنوح فرموده بود و آنچه بوحى فرستاديم بسوى تو اى محمد و آنچه فرموديم با آن ابراهيم و موسى و عيسى را پس بتحقيق