بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
643
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
سورة القيمة [ سوره القيامة ( 75 ) : آيات 1 تا 6 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ ( 1 ) وَ لا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ( 2 ) أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ ( 3 ) بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ ( 4 ) بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ ( 5 ) يَسْئَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ ( 6 ) لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ قسم ميخورم بروز قيامت كه آن روز عظيمست بنا بر اين كلمهء لا در لا اقسم زائد است و تحقيق اين كلمه قبل ازين گذشت وَ لا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ و قسم ميخورم بنفسى كه ملامت مىكند نفس خود را يا ملامت ميكنند او را « قال على بن ابراهيم قوله تعالى لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ يعنى اقسم بيوم القيمة و اقسم بالنفس اللوامة قال نفس آدم التي عصت فلامها اللَّه عز و جل » يعنى مراد از نفس لوامه نفس آدم عليه السّلام است كه ارتكاب خلاف اولى كرد پس ملامت كرد او را خداى تعالى كه از نفوس قدسيهء انبيا نبايد كه اين نوع اعمال سرزند و بعضى گفتهاند مراد نفوس متقيهاند كه در قيامت مقصرين در طاعات و خيرات را ملامت ميكنند و وجوه ديگر نيز گفتهاند و چون ميان قيامت و جنس نفس لوامه مناسبتى است زيرا كه مقصود از اقامت قيامت اظهار سعادت و شقاوت نفوس