بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
617
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَ الْجِبالُ منصوبست بقول خداى تعالى كه فرموده إِنَّ لَدَيْنا أَنْكالًا يعنى بند گران مينهد خداى تعالى بر اعضاء مكذبين و عذاب مىكند ايشان را در روزى كه بلرزد زمين و كوهها وَ كانَتِ الْجِبالُ كَثِيباً مَهِيلًا و باشند كوهها پشتههاى ريگ پراكنده مهيل در اصل مهيول بوده مثل مكيل و مكيول و چون ضمه برياء ثقيل است نقل آن ضمه بما قبل كه هاست كردند و ثانى ساكنين را كه واو است حذف نمودند و بواسطهء مناسبت كسره بيا قلب ضمهها بكسره كردند مهيل شد . [ سوره المزمل ( 73 ) : آيات 15 تا 19 ] إِنَّا أَرْسَلْنا إِلَيْكُمْ رَسُولاً شاهِداً عَلَيْكُمْ كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولاً ( 15 ) فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْناهُ أَخْذاً وَبِيلاً ( 16 ) فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيباً ( 17 ) السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كانَ وَعْدُهُ مَفْعُولاً ( 18 ) إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلاً ( 19 ) إِنَّا أَرْسَلْنا إِلَيْكُمْ رَسُولًا بدرستى كه ما فرستاديم بسوى شما اى اهل مكه پيغمبر عظيم الشان را شاهِداً عَلَيْكُمْ حالكونى كه گواهست بر اقوال و افعال شما كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا چنانچه فرستاديم ما بسوى فرعون پيغمبرى را كه آن موسى عليه السّلام است فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ پس عاصى شد فرعون با آن پيغمبر و اجابت او نكرد فَأَخَذْناهُ أَخْذاً وَبِيلًا پس گرفتيم ما او را گرفتنى سخت و چون حضرت رسالت پناه صلّى اللَّه عليه و إله مشاركت دارد با موسى عليه السّلام در اينكه حضرت در ميان قريش پرورش يافته چنانچه موسى در خانهء فرعون و در ميان قوم او تربيت يافته و موسى برين قوم و پيغمبر ما بر آن قوم مبعوث گشته بنا برين موسى و فرعون مخصوص بذكر گرديدند اللَّه اعلم فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ پس چگونه نگاه ميداريد اى مشركان خود را اگر ايمان نياريد و بر كفر خود باقى