بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

581

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

آن چيزيست كه شخصى آن را از مال خود جدا مىكند و در هر روزى يا در هر جمعه يا در هر ماهى به مستحق مىرساند خواه كم باشد خواه بسيار و هميشه درين كار ثابت قدم است « و فى اصول الكافى عن عبد اللَّه بن القاسم عن رجل من اهل ساباط قال قال ابو عبد اللَّه عليه السّلام لعمار اى لعمار بن موسى الساباطى : يا عمار انت رب مال كثير قال نعم جعلت فداك قال : فتؤدى ما افترض اللَّه عليك من الزكاة ؟ قال نعم قال فتخرج المعلوم من مالك قال نعم قال فتصل قرابتك قال نعم قال فتصل اخوانك قال نعم » و در مجمع البيان نيز از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه مراد از حق معلوم درين آيه زكات نيست . [ سوره المعارج ( 70 ) : آيات 26 تا 44 ] وَ الَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ ( 26 ) وَ الَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ ( 27 ) إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ ( 28 ) وَ الَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ ( 29 ) إِلاَّ عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ( 30 ) فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ ( 31 ) وَ الَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَ عَهْدِهِمْ راعُونَ ( 32 ) وَ الَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ ( 33 ) وَ الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ ( 34 ) أُولئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ ( 35 ) فَما لِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ ( 36 ) عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ عِزِينَ ( 37 ) أَ يَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ ( 38 ) كَلاَّ إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ ( 39 ) فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَ الْمَغارِبِ إِنَّا لَقادِرُونَ ( 40 ) عَلى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ وَ ما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ( 41 ) فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَ يَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ ( 42 ) يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ ( 43 ) خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ ( 44 ) وَ الَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ و آنان كه تصديق ميكنند بوقوع روز