بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

574

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

سورة المعارج [ سوره المعارج ( 70 ) : آيات 1 تا 5 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ ( 1 ) لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ ( 2 ) مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ ( 3 ) تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ( 4 ) فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ( 5 ) سَأَلَ سائِلٌ سؤال كرد سؤال كننده‌اى بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ بعذابى كه واقع شونده و فرود آينده است از نزد خداى تعالى براى ناگرويدگان . قبل ازين در سورهء مباركهء انفال در تفسير آيهء « وَ إِذْ قالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ » تا آخر گذشت كه حضرت صادق عليه السّلام فرمودند كه چون نعمان بن حارث فهرى در روز غدير خم از پيغمبر صلوات اللَّه عليه و آله شنيد كه ميفرمايد : « من كنت مولاه فعلى مولاه » گفت بار خدايا اگر اين سخن مقرون بصدق باشد ما را سنگسار كن و عذاب خود را بر ما نازل گردان بنا برين حق تعالى اين آيه را نازل گردانيد و بعد از آن آيهء سورهء معارج را كه آن « سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ