بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
566
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
ظن شك و ظن يقين فما كان من امر المعاد من الظن فهو ظن يقين و ما كان من امر الدنيا فهو ظن شك » فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ پس آن كس باشد در زندگانى پسنديده فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ و در بهشت بلند مرتبه قُطُوفُها دانِيَةٌ ميوههاى ان جنت نزديكست بحيثيتى كه قائم و قاعد و مضطجع از آن توانند خورد سلمان رضى اللَّه از حضرت رسالت پناه صلّى اللَّه عليه و إله روايت كرده كه داخل بهشت نميشود احدى مگر ببراتى كه عبارتش اينست « بسم اللَّه الرّحمن الرحيم هذا كتاب من اللَّه لفلان بن فلان ادخلوه جنة عالية قطوفها دانية » و خازنان بهشت گويند كه كُلُوا وَ اشْرَبُوا هَنِيئاً بخوريد و بياشاميد از ميوههاى بهشت خوردنى و آشاميدنى گوارنده بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ بسبب آنچه از پيش فرستاديد از اعمال صالحه در روزهاى گذشته يعنى در روزهاى دنيا [ سوره الحاقة ( 69 ) : آيات 25 تا 37 ] وَ أَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ ( 25 ) وَ لَمْ أَدْرِ ما حِسابِيَهْ ( 26 ) يا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَ ( 27 ) ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ ( 28 ) هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ ( 29 ) خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ( 30 ) ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ( 31 ) ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ ( 32 ) إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ( 33 ) وَ لا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ ( 34 ) فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ ( 35 ) وَ لا طَعامٌ إِلاَّ مِنْ غِسْلِينٍ ( 36 ) لا يَأْكُلُهُ إِلاَّ الْخاطِؤُنَ ( 37 ) وَ أَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ و اما آنكه داده شود نامهء اعمال او بدست چپ او و بر قبح اعمال خود مطلع گردد فَيَقُولُ پس گويد از روى ندامت يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ اى كاشكى داده نشدمى يعنى كاشكى به من ندادندى نامهء اعمال مرا وَ لَمْ أَدْرِ ما حِسابِيَهْ و كاشكى امروز ندانستمى كه چه چيز است حساب من يا لَيْتَها اى كاشكى آن موت اول كانَتِ الْقاضِيَةَ بودى حكم كننده بفناى ابدى من كه ديگر هرگز زنده نشد مى و اين شدت و هول را نديدمى ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ دفع نكرد عذاب را