بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

565

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

زين العابدين عليه السّلام در حديث طولانى در صفت خلق عرش روايت كرده كه عرش را هشت ركنست و بر هر ركنى ملائكه‌اى چند باشند كه احصاء عدد ايشان نتواند كرد مگر خداى تعالى « يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ لا يَفْتُرُونَ » يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ درين روز عرض كرده شويد بر خداى تعالى براى محاسبه و مجازات لا تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ پنهان نماند بر خداى تعالى از شما هيچ پوشيده . [ سوره الحاقة ( 69 ) : آيات 19 تا 24 ] فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ ( 19 ) إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ ( 20 ) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ( 21 ) فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ ( 22 ) قُطُوفُها دانِيَةٌ ( 23 ) كُلُوا وَ اشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ ( 24 ) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ پس آيا آن كسى كه داده شود نامهء اعمال او به دست راست او و در آن اعمال خوب خود را مشاهده كند فَيَقُولُ پس گويد آن كس از روى خوشحالى هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ هاؤم اسم فعل جمعست كه آن خذوا است اى خذوا كتابى يعنى بگيريد كتاب اعمال مرا و بخوانيد آن را بنا برين هاؤم و اقرأوا تنازع دارند در كتابيه ، و هاء كتابيه مانند هاء حسابيه و ماليه براى سكتست إِنِّي ظَنَنْتُ بدرستى كه من بيقين دانستم در دنيا أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ اينكه ملاقات كننده‌ام و بيننده‌ام حساب خود را يعنى دانستم كه مرا در آخرت بعد از اعطاء حياة حساب خواهند كرد بنا برين مأمور را بجا مىآوردم و منهى را مرتكب نميشدم « و فى كتاب الاحتجاج للطبرسى رحمه اللَّه عن امير المؤمنين عليه السّلام اما قوله وَ رَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها ، يعنى تيقنوا انهم داخلوها و كذلك قوله إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ » حاصل كلام اينست كه چنانچه ظن در آيهء سابقه بمعنى يقين است همچنين در اين آيه نيز ظن بمعنى يقين است بنا برين ما در ترجمه ظن را بيقين تفسير كرديم و در حديث ديگر آمده كه « ان الظن ظنان