بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
560
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
را بر قوم عاد هفت شب وَ ثَمانِيَةَ أَيَّامٍ و هشت روز از وقت صبح چهارشنبه تا وقت غروب چهارشنبه ديگر « فى كتاب علل الشرائع فى حديث مرفوع الى الصادق عليه السلم انه قال الاربعاء يوم نحس مستمر لانه اول و آخر يوم من الايام التي قال اللَّه عز و جل سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَ ثَمانِيَةَ أَيَّامٍ » حُسُوماً شبها و روزهاى متوالى با شوم بر عاديان كه يكى را زنده نگذاشت لهذا على بن ابراهيم گويد كه « كان القمر منحوسا بزحل سبع ليال و ثمانية ايام حتى هلكوا » گويند كه اين ايام را ايام عجوز خوانند زيرا كه عجوزى از عاديان درين هشت روز در سردابى متوارى شده بود در روز هشتم باد او را از آن جا كشيده هلاك گردانيد فَتَرَى الْقَوْمَ پس تو ميديدى قوم عاد را اگر حاضر بودى فِيها در آن ايام و ليالى صَرْعى در حالتى كه افتاده بودند مرده و هلاك گشته كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ گويا كه ايشان از عظم اجسام تنهاى درخت خرمااند ميان تهى كه چون باد بر آن خورد بيفتد و در روايت آمده كه طول قامت ايشان دوازده گز بود به جهت اين حق تعالى ايشان را بنخل تشبيه فرمود فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ پس آيا مىبينى تو مر ايشان را هيچ نفسى باقى مانده يعنى نمىبينى تو هيچ كدام را باقى مانده در دنيا بنا برين كلمة من بواسطهء استغراقست و تأنيث باقى بتأويل نفس است و استفهام براى انكار . [ سوره الحاقة ( 69 ) : آيات 9 تا 12 ] وَ جاءَ فِرْعَوْنُ وَ مَنْ قَبْلَهُ وَ الْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ ( 9 ) فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رابِيَةً ( 10 ) إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ ( 11 ) لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ ( 12 ) وَ جاءَ فِرْعَوْنُ وَ مَنْ قَبْلَهُ و آمد فرعون و آنان كه پيش از او بودند وَ الْمُؤْتَفِكاتُ و آمدند اهل قريههاى مؤتفكه يعنى اهل لوط عليه السلم بِالْخاطِئَةِ به كارهاى خطا و قبيح على بن ابراهيم روايت كرده كه « المؤتفكات البصرة و الخاطئة فلانة » ( ج 4 : 35 )