بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

552

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

مؤكد بقسمها بر ما بالِغَةٌ كه متناهى باشند در تأكيد إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ متعلق است بر كاين و ثابت مقدر در كلام يعنى آيا ثابتست مر شما را بر ما عهدهاى مؤكد به قسم تا روز قيامت إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ اين كه مر شما راست آنچه خواهيد حكم كنيد براى خود از كرامت آن سر او تساوى در درجات با اهل اسلام سَلْهُمْ سؤال كن اى محمد از ايشان أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ كدام كس از شما به اين حكم تساوى كفيل و ضامنست كه در آخرت از عهدهء اين حكم بر آيد أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ آيا مر ايشانراست شريكان براى خداى تعالى يعنى اصنافى كه كفيل و ضامن اين حكم كردند فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ پس بايد كه بيارند آن شريكان خود را يعنى شريكانى را كه ايشان براى خداى تعالى قرار داده‌اند تا حكم را براى ايشان بجا بيارد إِنْ كانُوا صادِقِينَ اگر باشند ايشان راست گوينده درين شراكت . [ سوره القلم ( 68 ) : آيات 42 تا 45 ] يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَ يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ ( 42 ) خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَ قَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَ هُمْ سالِمُونَ ( 43 ) فَذَرْنِي وَ مَنْ يُكَذِّبُ بِهذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ ( 44 ) وَ أُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ( 45 ) يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ ميتواند كه متعلق باشد به فليأتوا و صاحب كشاف گفته كه « الكشف عن الساق مثل فى شدة الامر فمعنى يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ يوم يشتد الامر و لا كشف ثم و لا ساق » بنا برين ترجمهء آيه اينست پس بايد كه بيارند آن شركا را در روزى كه برداشته شود جامه‌ها از ساق يعنى در روز شديد هولناك كه مراد از آن روز قيامت است و بعضى گفته‌اند كه مراد از كشف ساق ظهور حقايق و افشاء رموز و اسرار است يعنى بايد كه بيارند شركا را در روزى كه همهء چيزها ظاهر خواهد شد و چيزى