بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
518
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
هجرت كنندگان باشند با رسول و بعضى گفتهاند كه سائحات بمعنى صائماتست ثَيِّباتٍ وَ أَبْكاراً شوهر ديدگان و دخترانى كه شوهر نديده باشند . توسيط حرف عطف ميان ثيب و ابكار به جهت تنافى آنهاست در اجتماع بخلاف صفات مذكوره على بن ابراهيم گويد كه اين تعريض بر عايشه است زيرا كه حضرت رسالت پناه صلّى اللَّه عليه و إله به غير از او بكرى نخواسته . و چون حق تعالى به جهت تأديب زوجات سيد كاينات صلّى اللَّه عليه و إله اين آيات نازل گردانيد در عقب آن امر مىكند مؤمنين را بوظايف عبادت و بتأديب اهل و عيال خودشان و ميفرمايد كه : [ سوره التحريم ( 66 ) : آيات 6 تا 8 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ عَلَيْها مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ ( 6 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 7 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ يُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا وَ اغْفِرْ لَنا إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 8 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ ناراً اى آن كسانى كه ايمان آوردهايد نگه داريد نفسهاى خود را به ترك معاصى و فعل طاعات و نگه داريد اهل و عيال خود را بتعليم اوامر و نواهى و نصائح و تأديبات از آتش دوزخ كه وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ افروزندهء آن آتش بجاى هيمه مردمان باشند و سنگ كبريت كه افزون كنندهء آتش است در كافى احاديث متعدده آورده كه وقايهء نفس و اهل و عيال امر كردن