بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

506

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

[ سوره الطلاق ( 65 ) : آيات 8 تا 12 ] وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها وَ رُسُلِهِ فَحاسَبْناها حِساباً شَدِيداً وَ عَذَّبْناها عَذاباً نُكْراً ( 8 ) فَذاقَتْ وَبالَ أَمْرِها وَ كانَ عاقِبَةُ أَمْرِها خُسْراً ( 9 ) أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذاباً شَدِيداً فَاتَّقُوا اللَّهَ يا أُولِي الْأَلْبابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً ( 10 ) رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اللَّهِ مُبَيِّناتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ مَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَ يَعْمَلْ صالِحاً يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقاً ( 11 ) اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً ( 12 ) وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ و بسا از اهل دهى كه عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها سركشى كردند و سر باز زدند از فرمان بردارى پروردگار خود از روى عناد وَ رُسُلِهِ و از فرمان بردارى پيغمبران او فَحاسَبْناها حِساباً شَدِيداً پس حساب كنيم ما در روز قيامت اهل آن قريه را حسابى سخت و قليل و كثير اعمال او را به حساب در آريم وَ عَذَّبْناها عَذاباً نُكْراً و عذاب كنيم آنها را در قيامت عذابى بد ابدى ، تعبير بلفظ ماضى تنبيه بر تحقق وقوع آن است فَذاقَتْ وَبالَ أَمْرِها پس بچشند اهل آن قريه مرارت عقوبت كار خود را كه كفر و معاصيست وَ كانَ عاقِبَةُ أَمْرِها خُسْراً و هست سرانجام كار آنها زيان كارى كه اصلا رنجى و سودى در آن نباشد أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذاباً شَدِيداً آماده كرده است خداى تعالى براى اينجماعت عذابى سخت و اين تكرير به جهت تأكيد در توعيد است فَاتَّقُوا اللَّهَ يا أُولِي الْأَلْبابِ پس بپرهيزيد از موجبات عذاب خداى تعالى اى خداوندان عقلهاى صافيه و آن صاحبان عقول الَّذِينَ آمَنُوا آن جماعتيند كه ايمان آورده‌اند بنا برين الذين