بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

501

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

بسند است آن كس را و محتاج به غير او نباشد إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ بدرستى كه خداى تعالى رسندهء كار خود است يعنى به كار خود ميرسد و انفاذ كار خود مىكند بهر نحوى كه مراد او باشد و احدى را قدرت بر منع آن كار نيست اين ترجمه بنا بر آنست كه ضمير امره راجع بخداى تعالى شود و محتمل است كه راجع به من در مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ گردد به اين معنى كه خداى تعالى ميرسد به كار متوكلين برو و كار ايشان را بانجام مىرساند و در اكثر تفاسير كه به نظر رسيده ضمير را راجع بخداى تعالى داشته‌اند و متعرض احتمال ثانى نشده‌اند قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً بتحقيق گردانيده است خداى تعالى براى هر چيزى مقدارى و وقتى كه زياده و نقصان بر آن متصور نيست . پس حق تعالى بيان اختلاف احكام عده مىكند بنا بر اختلاف حال زنان و ميفرمايد كه : [ سوره الطلاق ( 65 ) : آيات 4 تا 7 ] وَ اللاَّئِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَ اللاَّئِي لَمْ يَحِضْنَ وَ أُولاتُ الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً ( 4 ) ذلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ وَ يُعْظِمْ لَهُ أَجْراً ( 5 ) أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَ لا تُضآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَ إِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَ أْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ وَ إِنْ تَعاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرى ( 6 ) لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَ مَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ ما آتاها سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً ( 7 ) وَ اللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ و آن زنانى كه كه نوميد شوند از حيض بسبب عارضى از عوارض مِنْ نِسائِكُمْ از جمله زنان شما إِنِ ارْتَبْتُمْ اگر شك داشته باشيد در اينكه