بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
22
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
طبرسى عليه الرحمه مدعى آنست نزد او صحيح نباشد يا به او نرسيده العلم عند اللَّه وَ مِنْ آياتِهِ و از جمله آيات ربوبيت رب العالمين عز و جل أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خاشِعَةً اينست كه تو مىبينى زمين را ذليل و خوار يعنى خشك بىزراعت گياه فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ پس چون فرو فرستيم بر آن زمين آب باران را اهْتَزَّتْ بجنبش آيد در حين رستن نباتات وَ رَبَتْ و بلند شود وقت بر آمدن گياهها إِنَّ الَّذِي أَحْياها آن خدايى كه بقدرت كاملهء خود زنده گردانيد و طراوت بخشيد زمين را بعد از خشكى لَمُحْيِ الْمَوْتى هر آينه زنده كنندهء مردگانست در آخرت إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ بدرستى كه خداى تعالى بر همه چيز تواناست . [ سوره فصلت ( 41 ) : آيات 40 تا 44 ] إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا أَ فَمَنْ يُلْقى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 40 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جاءَهُمْ وَ إِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ ( 41 ) لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ( 42 ) ما يُقالُ لَكَ إِلاَّ ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَ ذُو عِقابٍ أَلِيمٍ ( 43 ) وَ لَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا لَقالُوا لَوْ لا فُصِّلَتْ آياتُهُ ءَ أَعْجَمِيٌّ وَ عَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَ شِفاءٌ وَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذانِهِمْ وَقْرٌ وَ هُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولئِكَ يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ ( 44 ) إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا بدرستى كه آنان كه ميل ميكنند از صراط مستقيم در باب آيتهاى كتاب ما و در آن طعن مىنمايند و تكذيب ميكنند لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا پوشيده نميشوند بر ما و همه را ميدانيم و جزاى ايشان را بديشان ميرسانيم أَ فَمَنْ يُلْقى فِي النَّارِ آيا كسى كه انداخته شود در آتش دوزخ به جهت الحاد خَيْرٌ بهترست