بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
453
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
دختر حارث اسلمى از ميان كفار بر آمده به خدمت حضرت رسيد و شوهر از عقب او به خدمت حضرت آمده طلب برگردانيدن او نمود و درين اثنا جبرئيل نازل شده گفت اين شرط در باب مردان بود نه زنان اين زن را بر مگردان و اين آيات را آورد كه : [ سوره الممتحنة ( 60 ) : آيات 10 تا 11 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِناتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَ لا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَ آتُوهُمْ ما أَنْفَقُوا وَ لا جُناحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَ لا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ وَ سْئَلُوا ما أَنْفَقْتُمْ وَ لْيَسْئَلُوا ما أَنْفَقُوا ذلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 10 ) وَ إِنْ فاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْواجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فَعاقَبْتُمْ فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْواجُهُمْ مِثْلَ ما أَنْفَقُوا وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ ( 11 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اى آن كسانى كه ايمان آوردهايد إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ چون بيايند نزد شما از ميان كافران زنانى كه دعوى ايمان كنند مُهاجِراتٍ در حالتى كه قصد هجرت كرده باشند از دار كفر بدار اسلام فَامْتَحِنُوهُنَّ پس امتحان كنيد كه سبب هجرت ايشان چه چيز است ؟ آيا دشمنى شوهرانست يا قصد سير از جايى بجايى ديگر است يا طمع اسباب دنيوى است يا از جهت عشق و محبت است با شخصى يا آنكه به جهت محبت خداى تعالى و رسول اوست ؟ از ابن عباس منقولست كه مراد از امتحان قسم دادن ايشان است كه بمحض رضاى خداى تعالى اختيار هجرت كردهاند يا نه چنانچه مرويست كه پيغمبر صلوات اللَّه عليه و آله بدين وجه قسم ميدادهاند و على بن