بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
444
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
متأثر نميشوند و اين بطريق تمثيل است چنانچه بعد ازين ميفرمايد كه وَ تِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ و اين مثلها را بيان ميكنيم براى مردمان لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ تا آنكه ايشان تفكر كنند و انديشه نمايند مواعيد و زواجر روز جزا را . و بعد ازين در بيان عظمت جناب الهى ميفرمايد كه : [ سوره الحشر ( 59 ) : آيات 22 تا 24 ] هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ ( 22 ) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 23 ) هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 24 ) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ اوست آن خدايى كه نيست معبود مستحق عبادت مگر او عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ داناست بدانچه غائبست از حس و بدانچه حاضر است نزد آن و بدانچه موجود است و معدومست « عن ابى جعفر عليه السّلام الغيب ما لم يكن و الشهادة ما كان » هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ اوست بخشندهء عباد در دنيا و در آخرت هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ اوست آن معبودى كه نيست هيچ معبودى سزاى پرستش مگر جناب او تكرار به جهت تأكيد است الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ پادشاهيست در غايت تقدس و تنزه از شوائب نقصان السَّلامُ مصدر بمعنى اسم فاعلست يعنى سالمست از هر عيبى و آفتى الْمُؤْمِنُ واهب و بخشندهء ايمنى است بر عباد خود الْمُهَيْمِنُ حافظ جميع اشياست و شاهد است مر اعمال عباد خود را گفتهاند كه مهيمن مأيمن است كه همزه را قلب بها كردهاند الْعَزِيزُ غالبست بر همه و بعضى گفتهاند كه عزيز آنست كه وجودش بتوسط پدر و مادر نباشد الْجَبَّارُ مقهور و مكره سازندهء عباد و خلايق است بر آنچه اراده نمايد و به اين معنى مأخوذ است از جبر بمعنى اكراه يا بمعنى اصلاح كنندهء