بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
442
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
وَ لا تَكُونُوا و مباشيد اى مؤمنان كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ مانند آنان كه فراموش كردند خداى تعالى را و ياغى درگاه او شدند و احكام و نواهى الهى را واگذاشتند فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ پس فراموش گردانيد خداى تعالى بريشان نفسهاى ايشان را يعنى واگذاشت خداى تعالى ايشان را نيز به همان فراموشى و سلب توفيق از ايشان كرد و جزاى نسيان ايشان را كه محرومى از مثوبات اخرويست در كنار ايشان خواهد گذاشت أُولئِكَ اين گروه هُمُ الْفاسِقُونَ ايشانند بيرون رفتگان از فرمان الهى لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ مساوى و برابر نيستند نزد خداى تعالى ياران دوزخ و ياران بهشت أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ ياران بهشت ايشانند در يافتگان مر نعيم مقيم را « فى عيون اخبار الرضا عليه السّلام قال حدثنى ابى عن آبائه عن على بن ابى طالب عليه السّلام قال ان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و إله تلا هذه الآية : لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ ، أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ فقال عليه السّلام اصحاب الجنة من اطاعنى و سلم لعلى بن ابى طالب بعدى و اقر بولايته و اصحاب النار من سخط الولاية و نقض العهد و قاتله بعدى » يعنى حضرت امام رضا عليه التحية و الثناء فرمودند كه پدر بزرگوار من نقل حديثى كرد براى من از پدران بزرگوار خود از على بن ابى طالب عليه السّلام كه روزى حضرت رسالت پناه صلّى اللَّه عليه و إله لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ را تا آخر تلاوت كردند پس فرمودند كه اصحاب جنت آن كسانيند كه اطاعت من كردند و منقاد گشتند مرتضى على را و تسليم كردند خلافت مرا بعلى بن ابى طالب بعد از من و اقرار بولايت او نمودند و اصحاب النار جمعىاند كه غصب ولايت و خلافت او كردند و نقض عهدى نمودند كه يوم الغدير از آنها بوقوع آمده بود و با على بن ابى طالب در باب خلافت منازعه و مقاتله كردند بعد از من « و فى امالى الشيخ الطوسى قدس اللَّه سره القدوسى باسناده الى محروج بن زيد الباهلى « 1 » و كان فى وفد قومه الى النبى صلّى اللَّه عليه و إله فتلا هذا لآية : لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ
--> ( 1 ) - اسد الغابه ج 4 ص 306 : محدوج بن زيد الهذلى .