بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
428
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
به دنيا آورده و عجوه نام خرمائيست در مدينهء مكرمه أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها يا ترك كرديد و نبريديد آن لينه را حالكونى كه ايستاده بر اصلها و ساقهاى خود بود اگر چه ضمير تركتموها راجع بلفظ ماست در ما قطعتم اما چون ما عبارت از لينه است بنا برين ضمير تأنيث ايراد يافت فَبِإِذْنِ اللَّهِ پس آن قطع لينه بامر و بفرمودهء خداى تعالى است و آنچه بامر خداى تعالى به عمل آمده احتمال تعدى و فساد ندارد پس ازين آيه معلوم مىشود كه انهدام ديار كفار و قطع اشجار ايشان جايز است وَ لِيُخْزِيَ الْفاسِقِينَ دليل فعل محذوفست اى : و اذن اللَّه لكم ليخزى الفاسقين يعنى و اذن داد خداى تعالى شما را اى مسلمانان بر قطع درختان خرما تا آنكه ذليل و خوار گرداند بيرون روندگان از حدود الهى را كه آنها يهود بنى النضيرند . و بعد ازين بيان مىكند كه اموال و املاك بنى النضير و هر چه بدون جنگ و جدال بحيطهء تصرف در آمده مانند فدك آن از خالص مال پيغمبر است و بعد ازو مال ائمهء هدى عليه و عليهم الصلاة و السلم چنانچه ميفرمايد كه : [ سوره الحشر ( 59 ) : آيات 6 تا 8 ] وَ ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَ لا رِكابٍ وَ لكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلى مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 6 ) ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ ( 7 ) لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ أَمْوالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً وَ يَنْصُرُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ( 8 )