بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
423
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
سورة الحشر [ سوره الحشر ( 59 ) : آيات 1 تا 2 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 1 ) هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ دِيارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ما ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ مانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَ قَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَ أَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ ( 2 ) سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ به پاكى ياد كرد خداى تعالى را آنچه در آسمانها و آنچه در زمين است وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ و اوست غالب صواب كار على بن ابراهيم رضى اللَّه عنه آورده كه در اطراف مدينه از قبائل يهودى بنى نضير و بنى قريظه و بنى قينقاع سكونت داشتند و ايشان را با پيغمبر صلوات اللَّه عليه و آله عهد و پيمان بود تا مدتى معين ، و بنى نضير نقض آن عهد كردند زيرا كه شخصى از اصحاب پيغمبر دو شخص را كشته بود و حضرت بواسطهء ديت آن دو شخص استعانت بكعب بن