بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
386
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
بودند بعد از هجرت بوسعت و فراغت افتادند بنا بر اين در بجا آوردن آنچه بر ايشان بحسب شرع لازم بود تقصير مينمودند آيه نازل شد كه : [ سوره الحديد ( 57 ) : آيات 16 تا 19 ] أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَ ما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَ لا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ ( 16 ) اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 17 ) إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَ الْمُصَّدِّقاتِ وَ أَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعَفُ لَهُمْ وَ لَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ ( 18 ) وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَ الشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ ( 19 ) أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ آيا وقت آن نيامد مر مؤمنين را اينكه نرم شود دلهاى ايشان لِذِكْرِ اللَّهِ از استماع مواعظى كه بان متذكر خداى تعالى كردند وَ ما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ و از استماع آنچه نازل كرده از كلام راست كه آن قرآنست وَ لا يَكُونُوا و آيا نيامد وقت اينكه نباشند مؤمنان كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ مانند آنان كه داده شدهاند كتاب پيش ازين يعنى يهود و نصارى كه تورية و انجيل براى ايشان نازل گرديد فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ پس دراز شد بر ايشان زمان راحت و تنعم فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ پس سست شد دلهاى ايشان و روى بگناه آوردند و موافق شريعت خود عمل نميكردند وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ و بسيارى از ايشان بيرون رفتگانند از جاده اطاعت و در احاديث اهل بيت وارده شده كه آيه وَ لا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ در باب اهل زمان غيبت صاحب الامر عليه السلام