بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
10
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
فرستاديم بر ايشان بادى در غايت سردى چنانچه على بن ابراهيم از حضرت ابى جعفر الباقر عليه السّلام روايت كرده كه « الصرصر : الريح البارد » فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ در روزهاى شوم چنانچه على بن ابراهيم از آن حضرت روايت كرده كه در تفسير ايام نجسات فرمودند كه : اى ايام مياشيم « 1 » و از حضرت امير المؤمنين عليه السلام مرويست كه « يوم الاربعاء ارسل اللَّه عز و جل الريح على قوم عاد » و در احاديث اهل بيت قدس عليهم السلام چنين معلوم مىشود كه مراد چهارشنبه آخر ما هست كه آن را چهارشنبه محاق گويند لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا تا بچشانيم ايشان را عذاب رسوايى و خوارى در زندگانى دنيا وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى و هر آينه عذاب آخرت رسواتر است يعنى رسوا كننده تر و خوار كنندهتر است و نسبت خزى به عذاب مبالغه است وَ هُمْ لا يُنْصَرُونَ و ايشان يارى داده نشوند در آن روز بدفع عذاب . [ سوره فصلت ( 41 ) : آيات 17 تا 21 ] وَ أَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 17 ) وَ نَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ ( 18 ) وَ يَوْمَ يُحْشَرُ أَعْداءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ ( 19 ) حَتَّى إِذا ما جاؤُها شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَ أَبْصارُهُمْ وَ جُلُودُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 20 ) وَ قالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا قالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَ هُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 21 ) وَ أَمَّا ثَمُودُ و اما ثمود كه قوم صالح پيغمبر بودند فَهَدَيْناهُمْ پس دلالت كرديم ايشان را به راه راست و اراءت طريق حق بايشان كرديم فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى پس برگزيدند ايشان نابينايى و كفر را بر راه راست « و فى الحديث : فهديناهم اى
--> ( 1 ) - ظاهرا تصحيف « مشائيم » باشد . م