بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
354
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
از سيد ادام در دنيا و آخرت كردم حضرت در جواب فرمود لحم سيد ادامست در دنيا و در آخرت و بعد ازين فرمودند كه « اما سمعت قول اللَّه عز و جل : وَ لَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ ؟ و عن على عليه السّلام قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و إله اللحم سيد الطعام فى الدنيا و الآخرة » وَ حُورٌ عِينٌ معطوفست بر ولدان يعنى و نيز طوف ميكنند در دور سابقين زنان سفيد رنگ گشاده چشم كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ مانند مرواريد پوشيده شده در صدف كه دست اغيار و غبار به آن نرسيده باشد و حق تعالى اينهمه كرامتها و نعمتها بايشان عطا كند جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ جهت جزا دادن ايشان بسبب آنچه بودند كه ميكردند در دنيا از اعمال صالحه لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً بشنوند در بهشت سخنى باطل بيهوده وَ لا تَأْثِيماً و نه نسبت دادن كسى را بگناه . على بن ابراهيم گفته « لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَ لا تَأْثِيماً : الفحش و الكذب و الغناء » . إِلَّا قِيلًا سَلاماً سَلاماً مگر قولى كه آن سلاما سلاما است و تكرار اشارت بر شهرت و شيوع سلامست ميان ايشان و بعد از ذكر سابقين در ميان اصحاب يمين ميفرمايد كه : [ سوره الواقعة ( 56 ) : آيات 27 تا 40 ] وَ أَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ ( 27 ) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ ( 28 ) وَ طَلْحٍ مَنْضُودٍ ( 29 ) وَ ظِلٍّ مَمْدُودٍ ( 30 ) وَ ماءٍ مَسْكُوبٍ ( 31 ) وَ فاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ ( 32 ) لا مَقْطُوعَةٍ وَ لا مَمْنُوعَةٍ ( 33 ) وَ فُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ ( 34 ) إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً ( 35 ) فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً ( 36 ) عُرُباً أَتْراباً ( 37 ) لِأَصْحابِ الْيَمِينِ ( 38 ) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ ( 39 ) وَ ثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ ( 40 ) وَ أَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ و ياران دست راست چه بلند قدر و رفيع - الشانند اين ياران دست راست « قال على بن ابراهيم : اليمين امير المؤمنين وَ أَصْحابُ الْيَمِينِ