بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
345
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
شعاع آفتاب ديدهها قاصرند از نگريستن جرم آن لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَ لا جَانٌّ نسوده باشد ايشان را يعنى دست بايشان دراز نكرده باشند و بكارت ايشان نبرده باشند آدميان پيش از خايفين مقام رب خود كه شوهران ايشانند و نه جنيان يعنى حوران انسى را انس ديگر غير از شوهران با ايشان مخالطت نكردهاند و حوران جنى را جنى ديگر « قال فى مجمع البيان نقلا عن الزجاج : فى هذه الاية دليل على ان الجنى يجامع كما يجامع الانس » فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَ الْمَرْجانُ گوئيا كه آن حوران ياقوتند در سرخى و صفاى رخسار و مرواريدند در سفيدى بشره و در حديث وارد شده كه از صفاى زنان جنت ديده مىشود مخ ساق آنها يعنى مغز ساق آنها از وراء هفتاد حله فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ استفهام براى تقريرست يعنى بيقين جزاى نيكى نيست مگر نيكى پس جزاى طاعت و عبادت نيست مگر بهشت مشتمل بحور و قصور فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ [ سوره الرحمن ( 55 ) : آيات 62 تا 78 ] وَ مِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ ( 62 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 63 ) مُدْهامَّتانِ ( 64 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 65 ) فِيهِما عَيْنانِ نَضَّاخَتانِ ( 66 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 67 ) فِيهِما فاكِهَةٌ وَ نَخْلٌ وَ رُمَّانٌ ( 68 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 69 ) فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ ( 70 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 71 ) حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ ( 72 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 73 ) لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَ لا جَانٌّ ( 74 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 75 ) مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَ عَبْقَرِيٍّ حِسانٍ ( 76 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 77 ) تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ ( 78 ) وَ مِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ و از فروتر آن دو جنت كه نامزد شده براى