بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

343

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

اصلياها فلا تموتان فيها و لا تحييان » يعنى اين آن دوزخيست كه شما در دار دنيا تكذيب آن ميكرديد در آئيد در آن دوزخ پس در آنجا نه مرده خواهيد بود و نه زنده و چون تذكر بفعل عقاب و انذار به آن از نعمتهاى عظيم است كه تا مردم از موجبات عقاب احتراز نمايند متفرع برين ساخته ميفرمايد كه فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ و بعد از ذكر وعيد در مقام وعد ميفرمايد كه : [ سوره الرحمن ( 55 ) : آيات 46 تا 61 ] وَ لِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ ( 46 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 47 ) ذَواتا أَفْنانٍ ( 48 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 49 ) فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ ( 50 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 51 ) فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ ( 52 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 53 ) مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَ جَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ ( 54 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 55 ) فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَ لا جَانٌّ ( 56 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 57 ) كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَ الْمَرْجانُ ( 58 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 59 ) هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلاَّ الْإِحْسانُ ( 60 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 61 ) وَ لِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ و براى كسى از جن و انس كه ترسد ايستادن نزد پروردگار خود را بواسطهء حساب دو جنت است جنتى براى جن و جنتى براى انس يا براى هر كه بترسد آن مقام را دو جنت است يكى جنت عدن و ديگرى جنت نعيم يا يكى جسمانى و ديگرى روحانى تا اشارت بحشر روحانى و جسمانى باشد يا يكى از ذهب و ديگرى از فضه يا يكى براى خود و ديگرى براى ازواج او فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ذَواتا أَفْنانٍ و آن دو جنت خداوندان انواع اشجارند يا خداوندان اغصانند و شاخه‌ها ، بنا بر اول جمع فن است و بنا بر ثانى جمع فنن مانند طلل و بعضى گفته‌اند كه