بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
297
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
مؤنث اعز به معنى عزيزتر و منات مؤنث منى و بمعنى تقدير كردن چيزها و چون منى مصدرست پس اطلاق آن بر بت بطريق مبالغه خواهد بود مثل زيد عدل و معنيش تقدير كنندهء هر چيز است و ترجمهء ظاهر آيه اين است كه مذكور شد و اما باطن چنانچه مفاد از احاديث ائمهء هدى عليهم السلم است اين چنين است كه اين آيه در رد منافقين اصحاب رسول صلوات اللَّه عليه و آله است كه خلافت امير البرره عليه السّلام را قبول نكردند و حاصل معنى اينست كه چون حق سبحانه و تعالى فارغ شد از تحقيق حال على عليه السّلام و بيان خلافت آن حضرت ، ميفرمايد كه آيا ديديد شما اى منافقان قريش خلافت خلفاء ثلاثه را كه در مطاع بودن كفره و فسقه مانند اصنام مذكورهاند نزد سدرة المنتهى تا اينها را در مقابل على مرتضى عليه السّلام كه خلافت او مرقوم در سدرة المنتهى و منقوش بر قوايم عرش است واداريد و يكى را صدّيق و ديگرى را فاروق و ثالث را ذو النورين نام گذاريد « إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَ آباؤُكُمْ » چنانچه بعد ازين حق تعالى تصريح به اين معنى مىكند و در كافى در مولد امام موسى الكاظم عليه السّلام در ضمن حديث طولانى روايت كرده كه « البطن لآل محمد و الظهر مثل » پس باطن آيه در تبكيت تابعان خلفاء ثلاثه و ابطال مذهب ايشانست . « فى عيون اخبار الرضا فى باب النصوص على الرضا عليه السّلام حديث قدسى حكاه صلّى اللَّه عليه و إله و فيه : و هذا القائم الذى يحل حلالى و يحرم حرامى و به انتقم من اعدائى و هو راحة لاوليائى و هو الذى يشفى قلوب شيعتك من الظالمين و الجاحدين و الكافرين فيخرج اللات و العزى طريين فيحرقهما و لفتنة الناس بهما يومئذ اشد من فتنة العجل و السامرى » يعنى در ضمن حديث قدسى حضرت رسالت پناه روايت كرده كه قائم آل محمد صلّى اللَّه عليه و إله و سلّم حلال دانسته حلال مرا و حرام دانسته حرام مرا و به او انتقام از اعداى خود خواهم كشيد و وجود او راحت دوستان من و شفاى دلهاى شيعيان تو است از جور ستمكاران و منكران و بيرون خواهد آورد لات و عزّى يعنى اول و ثانى را از قبر در حالتى كه جسد كثيف