بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

285

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

تا آن معبود حراست ايشان از عذاب نمايد سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ منزهست خداى تعالى از آنچه شريك او مىسازند . [ سوره الطور ( 52 ) : آيات 44 تا 49 ] وَ إِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ ( 44 ) فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ ( 45 ) يَوْمَ لا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ ( 46 ) وَ إِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذاباً دُونَ ذلِكَ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 47 ) وَ اصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ( 48 ) وَ مِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَ إِدْبارَ النُّجُومِ ( 49 ) وَ إِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً و اگر بينند ايشان بارهء از آسمان را فرود آينده بر سر ايشان يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ اى : يقولوا هذا سحاب مركوم يعنى گويند ايشان از غايت طغيان و فرط عناد كه اين ابرى است بهم چسبيده و ما را از آن ضررى نيست يعنى عناد ايشان بمرتبه‌ايست كه با وجود مشاهدهء آثار عذاب چشم از آن پوشند و از كفر و عناد باز نايستند و چون حال برين منوالست فَذَرْهُمْ پس واگذار ايشان را حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ تا آنكه ملاقات كنند و ببينند روز خود را الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ آن چنان روزى كه در آن روز بصاعقه بميرند يعنى در نفخهء اولى كه همهء خلايق در حين استماع آن هلاك شوند يَوْمَ لا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً بدل از يومهم است يعنى روز ايشان روزيست كه نفع ندهد و باز ندارد از ايشان مكر ايشان چيزى از عذاب را وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ و نيستند ايشان كه يارى كرده شوند واحدى تواند كه ايشان را از عذاب الهى خلاصى بخشد وَ إِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذاباً دُونَ ذلِكَ و بدرستى كه مر آنان راست كه ظلم كردند عذابى غير از عذاب آخرت كه آن عذاب قبر و مؤاخذهء ايشانست در دنيا بقتل و قحط و غير ذلك على بن ابراهيم گويد