بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
246
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
تجلى كند و گويد مر شما راست در هر شب جمعه اضعاف و مضاعف آنچه براى شما آماده شده ازينست كه حق تعالى فرموده : و لدينا مزيد . و بعد ازين در مقام انذار كفار مىفرمايد كه : [ سوره ق ( 50 ) : آيات 36 تا 38 ] وَ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ ( 36 ) إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ ( 37 ) وَ لَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَ ما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ ( 38 ) وَ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ و بسيارى را هلاك كرديم ما پيش از كفار مكه مِنْ قَرْنٍ از اهل هر قرنى و زمانى كه هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً بودند آنها سختتر از كفار مكه از روى قوت و توانايى مانند قوم عاد و ثمود فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ اى : ساروا فى اسفارهم فى بلاد اهل القرون يعنى پس سير كردند كفار مكه در حين سفرهاى خود در بلاد اهل قرون ماضيه كه صاحب بطش و قوت بودند هَلْ مِنْ مَحِيصٍ آيا يافتند كفار مكه براى آن قوم محيص و گريز گاهى از موت و عذاب تا از آن نجات يافته باشند ؟ استفهام انكاريست يعنى نبود آن اقوام ماضيه را از موت و عذاب گريز گاهى بنا برين كلمهء فا در فنقبوا براى تعقيب است و اگر معنى آيه را چنين گويند كه پس اهل آن قرون به جهت بطش و قوت خود شكافتند زمين را در بلاد خود آيا بود ايشان را با آن بطش و قوت مفرّى و ملجأى از موت و عذاب ؟ درينصورت كلمهء فا افادهء سببيت مىكند زيرا كه قوت سبب نقب بمعنى شكافتن مىگردد إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى بدرستى كه در آنچه مذكور شد هر آينه پندى و عبرتيست لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ مر كسى را كه باشد او را عقل و دانش در اصول كافى از هشام بن الحكم روايت كرده كه ابو الحسن موسى بن جعفر عليهما -