بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
224
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
بتقوى و بكسب اعمال حسنه است چنانچه حق تعالى ميفرمايد كه إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ بدرستى كه گرامىترين شما نزد خداى تعالى پرهيزكارترين شماست فخر رازى گفته كه دو وجه محمل اين آيه ميتواند كه واقع شود : يكى آنكه اتقى نزد خداى تعالى اكرم مىباشد به اين معنى كه تقوى مفيد اكرامست و ثانى آنكه اكرم نزد خداى تعالى اتقاست يعنى اكرام مورث تقوى است چنانچه ميگويند : المخلصون على خطر چه محتملست كه اخلاص مورث خطر و خوف باشد و محتمل است كه خطر و خوف مفيد اخلاص باشد چنانچه بر ذكى پوشيده نيست . از كلام حضرت امير البرره عليه السّلام است كه « الشرف بالفضل و الادب لا بالاصل و النسب » و غزالى در بعضى از تصانيف خود آورده كه اصمعى از حضرت سيد العابدين عليه الصلاة و السلام روايت كرده كه آن حضرت فرموده كه « ان اللَّه خلق الجنة لمن اطاعه و ان كان عبدا حبشيا و خلق النار لمن عصاه و ان كان ملكا قرشيا قال اللَّه تعالى : فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَ لا يَتَساءَلُونَ » « 1 » إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ بدرستى كه خداى تعالى داناست باصل و نسب شما آگاهست بعلم و ادب شما . گويند كه جمعى كثير از قبيلهء بنى اسد در سال قحط و غلا با جميع ذرارى و اثقال و احمال نزد پيغمبر صلوات اللَّه عليه و آله آمدند و اظهار كلمهء اسلام كردند اما باطن ايشان را از آن خبرى نبود و ازين جهت از حضرت طلب قوت اهل و عيال مينمودند حق تعالى اين آيه فرستاد كه : [ سوره الحجرات ( 49 ) : آيات 14 تا 15 ] قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَ لَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَ إِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 14 ) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا وَ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ( 15 )
--> ( 1 ) - س 23 : مؤمنون ، ى 101