بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

129

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

از بجا آوردن آن و انزال كرام الكاتبين نه به جهت تحصيل علم بر آن اعمالست چنانچه در كتاب عيون اخبار الرضا عليه السّلام از حسين بن بشار روايت كرده كه او گفت كه من از حضرت ابو الحسن الرضا عليه السّلام پرسيدم كه آن چيزى كه هنوز واقع نشده آيا خداى تعالى ميداند آن را كه چه نوع واقع خواهد شد ؟ حضرت در جواب فرمودند كه « هو العليم بالاشياء قبل كون الاشياء ، قال عز و جل : إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا پس آنان كه ايمان آوردند بخداى تعالى و برسول او وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ و كردند كارهاى نيكو فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ پس داخل سازد ايشان را پروردگار ايشان در رحمت خود كه از جملهء آن بهشت است ذلِكَ اين ادخال در رحمت و بهشت هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ اينست رستگارى ظاهر و هويدا وَ أَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا و اما آنان كه ايمان نياوردند بايشان گفته شود كه أَ فَلَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ آيا پس نبود آيتهاى ما كه خوانده ميشد بر شما فَاسْتَكْبَرْتُمْ پس تكبر كرديد شما و ابا نموديد از قبول كردن آن وَ كُنْتُمْ قَوْماً مُجْرِمِينَ و بوديد شما گروهى گناهكاران . [ سوره الجاثية ( 45 ) : آيات 32 تا 37 ] وَ إِذا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَ السَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها قُلْتُمْ ما نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلاَّ ظَنًّا وَ ما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ ( 32 ) وَ بَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 33 ) وَ قِيلَ الْيَوْمَ نَنْساكُمْ كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا وَ مَأْواكُمُ النَّارُ وَ ما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ ( 34 ) ذلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آياتِ اللَّهِ هُزُواً وَ غَرَّتْكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْها وَ لا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ( 35 ) فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّماواتِ وَ رَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 36 ) وَ لَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 37 )