بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
120
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
فَمَا اخْتَلَفُوا پس اختلاف نكردند در آن امر كه آن بعثت پيغمبر رسالت پناه هست صلى اللَّه عليه و آله و سلم إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ مگر بعد از آنكه آمد بديشان علم بر حقيقت بعثت آن حضرت بَغْياً بَيْنَهُمْ از جهت عداوت و حسدى كه ثابت بود در ميان ايشان إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بدرستى كه پروردگار تو حكم كند ميان ايشان بمؤاخذه و مجازات يَوْمَ الْقِيامَةِ در روز قيامت فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ در آن چيزى كه بودند در آن كه اختلاف ميكردند از صفات كاملهء پيغمبر آخر الزّمان صلوات اللَّه عليه و آله كه در تورية ثبت بود [ سوره الجاثية ( 45 ) : آيات 18 تا 21 ] ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْها وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ( 18 ) إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَ إِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ ( 19 ) هذا بَصائِرُ لِلنَّاسِ وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ( 20 ) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَ مَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ ( 21 ) ثُمَّ جَعَلْناكَ پس گردانيديم تو را و مبعوث ساختيم عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ بر طريقهاى از امر دين كه آن طريقهء اسلام است كه موصل است مسلمين را بروضات جنات فَاتَّبِعْها پس تابع شو آن طريقه را وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ و تابع مشو و پيروى مكن آرزوهاى آنانى را كه نميدانند حق را إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً بدرستى كه ايشان هرگز دفع نكنند از تو از آنچه حق تعالى اراده كرده دربارهء تو چيزى را و بعضى « من اللَّه » را به « من عذاب اللَّه » تفسير كردهاند و على بن ابراهيم گفته كه « هذا تأديب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم و المعنى لامته » وَ إِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ و بدرستى كه ستمكاران و كافران بعضى از ايشان دوستان بعضى ديگراند به جهت جنسيت