بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
86
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا و چون زده شد بعيسى بن مريم مثل يعنى چون تو على را مماثل عيسى گردانيدى إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ آن گاه قوم تو از آن مثل صداى مخالفت بلند ميكردند و يا آنكه به اين مثل ميخنديدند چنانچه در معانى الاخبار از ائمهء هدى عليهم السلام روايت كرده كه حضرت رسالت پناه صلى اللَّه عليه و آله و سلم در تفسير « يصدون » فرمودند كه « الصدود فى العربية الضحك » ابن شهر آشوب مازندرانى رحمه اللَّه تعالى در كتاب مناقب روايت كرده كه « قال النبي عليه السّلام يدخل من هذا الباب رجل اشبه الخلق بعيسى فدخل على عليه السّلام فضحكوا من هذا القول فنزل : وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ ازين روايت نيز معلوم مىشود كه صدود بمعنى ضحكست . فخر رازى گفته كه قراءت حضرت امير المؤمنين عليه السّلام يصدون بضمّ صادست بمعنى يعرضون عن الحق وَ قالُوا أَ آلِهَتُنا خَيْرٌ و گفتند آيا خدا بان ما بهترند أَمْ هُوَ يا على بن ابى طالب بلكه آلههء ما بهتراند ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بيان نكردند اين قول را يعنى تفضيل آلههء خود را بر على بن ابى طالب براى تو مگر از روى جدل و عناد بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ بلكه ايشان جمعىاند شديد الخصومه با على بن ابى طالب إِنْ هُوَ نيست على بن ابى طالب إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ مگر بندهاى كه انعام كردهايم ما خلافت و وصايت را بروز در تتمهء روايت على بن ابراهيم است كه آنچه نازل شد « منه يضجون » است بدل « منه يصدون » و ان على الا عبد انعمنا عليه بدل إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ كه محرفان هر دو را تحريف كرده و نام نامى حضرت امير المؤمنين على عليه السّلام را درين موضع محو ساختهاند اگر چه يضجون و يصدون هر دو بمعنى بلند ساختن آوازست . و حضرت امير المؤمنين عليه السّلام يصدون را به يضجون تفسير كردند چنانچه در كتاب خصال از آن حضرت روايت كرده ، اما برين روايت « يضجون » بدل « يصدون » است و پوشيده نماند كه تحريف يصدون با حديث معانى الاخبار و حديث كتاب خصال منافات دارد وَ جَعَلْناهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرائِيلَ اى : جعلناه شبيها ببنى اسرائيل و هو عيسى يعنى و گردانيديم او را شبيه و مانند ببنى اسرائيل