بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

15

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

ازين منزل رفيع شريف بجايى ديگر بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ در حالتى كه بعضى از شما مر بعضى ديگر را دشمنند وَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ و مر شما راست در زمين مُسْتَقَرٌّ قرارگاه وَ مَتاعٌ اى استمتاع يعنى برخوردارى و منفعت إِلى حِينٍ تا وقت رسيدن مرگ قالَ گفت خداى تعالى : فِيها تَحْيَوْنَ در زمين زندگى ميكنيد وَ فِيها تَمُوتُونَ و در زمين ميميريد وَ مِنْها تُخْرَجُونَ و از زمين بيرون آورده مىشويد براى جزا . [ سوره الأعراف ( 7 ) : آيات 26 تا 30 ] يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ وَ رِيشاً وَ لِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ ذلِكَ مِنْ آياتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ( 26 ) يا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُما لِباسَهُما لِيُرِيَهُما سَوْآتِهِما إِنَّهُ يَراكُمْ هُوَ وَ قَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ ( 27 ) وَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَ اللَّهُ أَمَرَنا بِها قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ أَ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ ( 28 ) قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَ أَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَ ادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ ( 29 ) فَرِيقاً هَدى وَ فَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ ( 30 ) و در مقام تعداد نعم خود بر بنى آدم ميفرمايد كه : يا بَنِي آدَمَ اى فرزندان آدم كه بعد از اين خطاب موجود و مكلف خواهيد شد قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ بتحقيق فرو فرستاديم ما بر شما لِباساً پوششى كه يُوارِي بپوشاند سَوْآتِكُمْ عورتهاى شما را كه شيطان قصد ابداء و اظهار آن نمود ، و مستغنى گردانيديم شما را از خصف و رق بر آن گفته‌اند كه ذكر قصه آدم توطئه‌ايست براى ذكر اين آيت تا معلوم همكنان گردد كه كشف عورت اول بديست كه از شيطان بايشان رسيده وَ رِيشاً