بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
7
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
كرده بآيهء « وَ نَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ » و بآيهء « فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ » ليكن اين وقتى دليل مىشود كه موازين جمع ميزان باشد نه موزون و اگر هر عملى را ميزان دانند چنانچه در خبر وارد شده تعدد آن ظاهر است . و أيضا فخر رازى گفته كه « قوله تعالى : مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ يدل على أن الناس يوم القيامة فريقان منهم من يرجح حسناته على سيئاته و منهم من يرجح سيئاته على حسناته ، و أما القسم الثالث و هو الذى يساوى حسناته سيئاته و يعاد لها فليس بموجود » . وَ لَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ و هر آينه بتحقيق جا داديم ما شما را اى فرزندان آدم فِي الْأَرْضِ در زمين تا هر گونه تصرفى كه خواهيد بكنيد وَ جَعَلْنا لَكُمْ و گردانيديم براى شما يعنى آفريديم براى انتفاع شما فِيها در زمين مَعايِشَ اسباب عيش و زندگانى و « معايش » جمع معيشت است و نافع معايش را مانند صحائف بهمزه ميخواند قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ اندكى از نعمتهاى ما را شكر ميگوييد . [ سوره الأعراف ( 7 ) : آيات 11 تا 18 ] وَ لَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ ثُمَّ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ ( 11 ) قالَ ما مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ ( 12 ) قالَ فَاهْبِطْ مِنْها فَما يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيها فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ ( 13 ) قالَ أَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ( 14 ) قالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ ( 15 ) قالَ فَبِما أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ( 16 ) ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَ مِنْ خَلْفِهِمْ وَ عَنْ أَيْمانِهِمْ وَ عَنْ شَمائِلِهِمْ وَ لا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ ( 17 ) قالَ اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً مَدْحُوراً لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ ( 18 ) وَ لَقَدْ خَلَقْناكُمْ و هر آينه بتحقيق آفريديم شما را در اصلاب رجال بدون