بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
مقدمهء مصحح 76
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
به نظر ميرسد ( ج 1 ، ص 1 ، س 2 ) . 2 - اين عبارت « قضيهء محققهء رجعت كه معتقد طايفهء خاصهء محقّه است « 1 » » زيرا مؤلف در همين تفسير در چندين جا به اين مطلب اشاره و تصريح كرده است كه بالاتر از همه در سورهء نمل ذيل آيهء « وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً » است در مجلد سوم ( 444 - 445 ) . و در محبوب القلوب ضمن ذكر احوال ولىّ عصر امام زمان عجل اللَّه تعالى فرجه و كيفيت ظهور او نسبت به « رجعت » عنوان مستقلى قائل شده و گفته : « فى حقيقة الرجعة و حقيقتها » لا يخفى أن معنى الرجعة بعث اشخاص من الاموات عند ظهور القائم عليه السّلام من أهل ولايته ليبتهجوا بدولته و يشاهدون فتح آل محمد بالمشاهدات الحسية فى هذه النشأة و اناس من أعدائه لينالوا نقمته و تنكيله فى تلك الدار الفانية قبل يوم القيامة كما قال من قال : تا حشر مىشود گله پامال مىشود * امروز را خوشست كه روز جزا كنند قد استدل بعض علمائنا الامامية برد اللَّه مضاجعهم بالآية الكريمة التي فى سورة النمل حيث قال عزّ من قائل : وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ . ( تا آنكه گفته ) : و بالجملة قد انعقد الاجماع من الفرقة الناجية الاثنى عشرية كثرهم اللَّه بين البرية على ثبوت الرجعة فقل لمنكرها : يا من هو من أهل الغرور ، ارجع البصر كرتين هل ترى من فطور ( تا آخر كلام او ) . و ضمن مطالبى كه در حاشيه ذكر كرده گفته : « شيخنا الصدوق ( ره ) فى رسالة الاعتقادات و شيخنا المفيد قدس سره و السيد السند المرتضى رضى اللَّه عنه و الشيخ الطبرسى رحمه اللَّه تعالى قد ادعوا الاجماع بحقية الرجعة و القدماء من علمائنا الامامية قد ألفوا كتبا فى صحّة الرجعة » . نگارنده گويد : طالب كلام او بمحبوب القلوب رجوع كند ( ص 1014 نسخهء كتابخانهء مركزى ) زيرا كه همهء كلام او مفصل است و اين مورد گنجايش ذكر آن را ندارد . و در شرح دعاى بيست و هشتم اين عبارت را چنين معنى كرده : « لك يا الهى وحدانية
--> ( 1 ) - رجوع شود بصفحهء 5 نسخهء عكسى ؛ سطر 9 .