بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
مقدمهء مصحح 58
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
كنند و گاهى منقوش سازند و آن فانوس بگردد و گاهى آن صورتها به زور دود فتيله ميگردند و فانوس بجا ماند مثل خيمه شب بازى و آن را « فانوس گردان » هم گويند كما فى الفرهنج ( آن گاه بذكر شواهد شعرى آن پرداخته است ) پس لطف اختيار اين اسم براى اين كتاب بر خوانندگان پوشيده نخواهد بود كه چقدر مناسب و زيبا و بموقع و بجا مىباشد و كشف از حسن قريحه و ذوق و سليقهء مؤلّف مىكند . موضوع رسالهء مثاليه چيست ؟ و براى چه غرضى تأليف شده است ؟ بهتر آنست كه جواب اين سؤال را بنقل عبارتى از محدّث نورى رضوان اللَّه عليه بدهيم كه علاوه بر آنكه پاسخ ازين پرسش است از چند جهت ديگر اينمقام مقتضى نقل آن كلام است و آن اينكه : ناشر لواى حديث و رجال خاتم المحدثين حاج ميرزا حسين نورى طبرسى در اوايل كتاب شريف دار السلام فى الرؤيا و المنام ضمن ذكر فوائد رؤيا « 1 » گفته : « 2 » « و منها » أنه طريق الى وجود عالم كبير واسع مشتمل على جميع ما يوجد فى هذا العالم بوجود أصفى و أتمّ و أوفى و أعمّ لا يغادر فيه منه شىء حتى المآكل و المشارب و الحدائق و الكواعب و الشدائد و المصائب و أمثالها من اللذة و الالم و المحن و النعم
--> ( 1 ) - مرحوم سيد حسن صدر ( ره ) در بغية الوعاة فى طبقات مشايخ الاجازات دربارهء آن گفته : « لو كان هذا الكتاب من مصنفات العلامة المجلسى لكان احسن كتبه أو كان من مؤلفات السيد رضى الدين ابن طاوس لكان أنفس مؤلفاته ، و هو دال على غور مؤلفه و طول باعه فى علوم اهل البيت و تابعيته فى لحن خطاباتهم و اظهار مكنونات اسرارهم و كشف رموزاتهم لكن اسمه عمى على مسماه و حقيقة ما فيه » ( از خط آن مرحوم از كتاب مذكور كه من استنساخ كردهام نقل شد ) ( 2 ) - ص 5 چاپ اول بسال 1305 .