بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

مقدمهء مصحح 59

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

يجدها كل أحد بالوجدان و ربما يبقى اثرها معه فى عالم العيان كما أشار اليه الامام عليه السّلام و يأتى له شواهد كثيرة من منام كثير من الانام بل تدل المنامات الصادقة الآتية على تأصل هذا العالم و تقومه بنفسه و تأثيره فيما فى عالم الحس و المصادقة الماضية على دوامه و بقائه و أشدية وجوده و كلاهما على ان لكل موجود هنا صورة و مثالا فيه و ان لم يطابقه فى الظاهر كما يأتى ذكره فى بعض فصول الباب الثانى و هذا هو العالم المعبر عنه بعالم المثال و له أسام اخرى و لا ثباته شواهد من الاخبار و ادعى بعضهم ثبوته بالكشف و العيان و آخر بالدليل و البرهان قد أورد جميع ذلك البهائى اللاهيجى فى الرسالة النورية المثالية من أرادها راجعها و فيما أشرنا اليه غنى للمتأمل البصير و لا ينبئك مثل خبير . اين عبارت محصّل و چكيدهء رسالهء مثاليّه است چنان كه صريحا از آن برميآيد ( طالب ادلهء مدعاهاى مذكور برسالهء مزبور مراجعه كند ) چيزى كه در اين عبارت براى ما بسيار پر ارزش و ذيقيمت به نظر ميآيد آنست كه اين بزرگوار از مؤلف رساله به « البهائى اللاهيجى » تعبير كرده است و اين بزرگترين دليل است بر اينكه صاحب رساله ملقب به « بهاء الدين » بوده است زيرا چنان كه شيخ بهايى را كه بهاء الدين محمد عاملى بوده « شيخ بهايى » و يا « بهايى عاملى » گويند همچنين در بهاء الدين لاهيجى بايد « بهايى لاهيجى » گفت چنان كه مقتضاى ياء نسبت است در مثل اين تركيب . ناگفته نماناد كه گمان ميكنم از اين رساله در كتب شيخ احمد احسائى و پيروان او نام برده شده و مطالبى نقل شده باشد . و مؤيد اين مدعاست آنكه در جنگى « 1 » يعنى مجموعهء يادداشتى كه متعلق بكتابخانهء مركزى دانشگاه و تحت شمارهء ( 4998 ) ثبت شده است و گويا گرد آورندهء آن يكى از شاگردان شيخ احمد احسائى است كه در سال 1205 آن را برشتهء تحرير در

--> ( 1 ) - دوست عزيزم آقاى محمد تقى دانش پژوه ما را به اين مطلب در اين جنگ رهبرى نمود .