بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
61
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ و ياد كنيد آن وقت را كه فرا گرفتيم عهد و پيمان شما را كه آن عمل كردن شماست به آنچه در كلام الهى است كه براى موسى نازل شده از اقرار به نبوت محمد و اعتقاد بوصايت علىّ و اهل بيت او و رسانيدن آن به اولاد خود بطنا بعد بطن ، چنانچه در تفسير اهل بيت عليهم السلام وارد شده كه « وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ عهودكم أن تعملوا بما فى التوراة الذى أعطيته موسى ، و تقرّوا بما فيه من نبوة محمد و وصية علىّ و الطيبين من ذريتهما و أن تؤدوا الى أخلافكم قرنا بعد قرن ، فأبيتم قبول ذلك و استكبرتموه » و فى رواية أخرى : « قال اللَّه عز و جل لهم : و اذكروا اذ أخذنا ميثاقكم و عهودكم أن تعملوا بما فى التوراة من ذكر محمد و علىّ و الطيبين من آلهما أنهم أفضل الخلق و القوّامون بالحق » . وَ رَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ و برداشتيم ما بر بالاى سر شما كوه را به اين طريق كه امر به جبرئيل كرديم كه قطعهاى از كوه فلسطين را جدا كند و بر بالاى سر معسكر « 1 » ايشان كه يك فرسخ در يك فرسخ بود نگاه دارد كه اگر ايشان خلاف حكم الهى كنند آن قطعهء كوه را بر سر ايشان فرود آورد ، بنا برين مراد از « طور » مطلق كوه خواهد بود نه كوه معين مشهور بطور سينا ، چنانچه در حديث در تفسير اين آيت وارد شده كه « الطور الجبل ، أمرنا جبرئيل أن يقطع من جبل فلسطين قطعة على قدر معسكر أسلافكم فرسخا فى فرسخ ، فقطعها و جاء بها فرفعها فوق رؤوسهم » و على بن ابراهيم روايت كرده كه « فرفع اللَّه جبل طور سيناء عليهم » . خُذُوا ما آتَيْناكُمْ أى قلنا : « خُذُوا ما آتَيْناكُمْ » يعنى گفتيم بعد از رفع جبل فرا گيريد آنچه را كه دادهايم شما را در توراة كه از جملهء آن ذكر محمد و طيبين از اولاد است بِقُوَّةٍ بجد و جهدى تمام ، و الا اين كوه بر سر شما فروز خواهد آمد و در زير آن هلاك خواهيد شد ، منافقين از ترس قبول كردند پس منافق و موافق همه جبههء نياز به خاك خضوع و مذلت سودند .
--> ( 1 ) - يعنى محل اجتماع و عسكر گاه . بضم ميم و فتح عين و كاف و سكون سين .