بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

49

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

نجات شما نعمتى است مر شما را از جانب پروردگار شما نعمتى بزرگ ، پس در اول لازم صبر است و در ثانى شكر . وَ إِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ و ياد كنيد آن را نيز كه بشكافتيم بواسطهء نجات شما درياى نيل را وقتى كه از فرعون و فرعونيان ميگريختيد و آن دريا در پيش شما آمد فَأَنْجَيْناكُمْ پس نجات داديم شما را به گفتن : « اللهم بجاه محمد و آل محمد جوّزنا « 1 » على متن هذا الماء » وَ أَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ و غرق كرديم در آن دريا اتباع فرعون و فرعونيان را ، عدم ذكر فرعون به جهت آنست كه بر همه ظاهر است كه او بطريق اولى مستحق اين غرق بود وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ و حال آنكه شما ميديد كه ايشان چگونه غرق ميشدند [ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 51 تا 54 ] وَ إِذْ واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَنْتُمْ ظالِمُونَ ( 51 ) ثُمَّ عَفَوْنا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 52 ) وَ إِذْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَ الْفُرْقانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ( 53 ) وَ إِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بارِئِكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ( 54 ) وَ إِذْ واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً و نيز ياد كنيد وقتى را كه وعده داده بوديم موسى را كه بعد از انقضاء چهل شبانه روز در كوه طور توراة براى او نازل گردانيم ، چون اول ماهها از شب معلوم مىشود لهذا « أَرْبَعِينَ لَيْلَةً » فرمود . و در حديث وارد شده كه « وعده اللَّه ان يعطيه التوراة بعد هلاك فرعون ، و ضرب له ميقاتا ثلاثين يوما فاستاك « 2 » بعد مضىّ ثلاثين فذهب طيب فمه فأتمّه بعشر » و معنى اينحديث در سورهء اعراف بتفصيل خواهد آمد ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ پس اخذ كرديد شما يعنى اسلاف شما گوساله را كه سامرى ساخته بود بخدايى بعد از رفتن موسى بكوه طور

--> ( 1 ) - فعل امر از باب تفعيل است از مادهء « جواز » بمعنى عبور كردن . ( 2 ) - يعنى مسواك كرد .