بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

47

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

چون انعام آباء همان ابناء است بنا برين حق سبحانه و تعالى تعداد نعم أسلاف بر أخلاف مىكند . وَ اتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً جملهء « لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً » صفت « يوم » است ، و هر گاه جمله صفت واقع شود عائد ضرور است . و عائد در اينجا محذوفست ، أى « و اتقوا يوما لا تجزى نفس عن نفس فيه شيئا » يعنى و بترسيد روزى را كه موصوف به اين صفت است كه دفع نكند هيچ نفسى از نفس ديگر در آن روز چيزى از عذاب را كه مستحق آن شده باشد . و فى الحديث « لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً ، أى لا تدفع عنها عذابا قد استحقته » . وَ لا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ و قبول كرده نشود در آن روز شفاعت شافعى . مفسرين گفته‌اند كه چون يهود ميگفتند كه پدران ما كه انبياءاند در روز جزا شفيعان ما خواهند بود ، حق تعالى در ردّ ايشان اين آيت را نازل گردانيد ، و بيان كرد كه پدران . ايشان در آن روز شفيعان ايشان نخواهند بود . پس مراد نفى مطلق شفاعت نيست بلكه نفى شفاعت مخصوص است بقرينهء سياق كلام . و على بن ابراهيم روايت كرده كه اين آيت در شأن نواصب و مبغضين و غاصبين حق آل محمد است صلوات اللَّه عليه و آله و عن الصادق عليه السّلام « و اللَّه لو أن كلّ ملك مقرب و كل نبى مرسل شفعوا فى ناصب لما شفّعوا » و در تفسير عسكرى عليه السّلام از حضرت صادق سلام اللَّه عليه روايت كرده كه مراد از « يوم » در آيت « وَ اتَّقُوا يَوْماً » روز نزع و موتست ، زيرا كه مرگ را شفاعت شافعين بر طرف نميكند ، و أما در روز قيامت ما شفيع شيعيان خود خواهيم بود تا آنكه ايشان بجزاء و ثواب خود برسند ، و عبارة الحديث هكذا : « هذا يوم الموت ، فان الشفاعة و الفداء لا يغنى عنه ، و أما فى القيامة فانا و أهلنا نجزى عن شيعتنا كل جزاء » . وَ لا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ و فى الحديث : « أى فداء » يعنى و أخذ كرده نشود از آن نفس فدايى براى رفع عذاب يا براى دفع موت ، زيرا كه فدا باعث رفع موت نميگردد چنانچه قبل از اين از حديث معلوم شد وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ و نه ايشان يارى كرده