بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
34
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
ائمهء هدى عليهم السلام چنين وارد شده كه : « ان الجن كانوا يفسدون فى الارض فبعث اللَّه اليهم الملائكة فقتلوهم و اسروا ابليس من بينهم و كان حاكما فيهم » و بعضى از مفسرين گفتهاند كه ممكن است طائفهاى از جن نيز با ملائكه مأمور به سجده كردن آدم عليه السّلام شده باشند و ابليس از جملهء آنها باشد ، ليكن حق تعالى ذكر آن طائفه نكرده بواسطهء آنكه هر گاه اكابر كه ملائكهاند مأمور بتواضع و خضوع شخصى شده باشند اصاغر كه جنّيانند بطريق اولى مأمور به آن خواهند بود اللَّه اعلم بحقائق الامور . وَ كانَ مِنَ الْكافِرِينَ و بود ابليس در علم لهى از جملهء ناگرويدگان ، و فى الحديث « انه أول من كفر و أنشأ الكفر » و حكم بكفر او نه بواسطهء مجرد مخالفت امر است بلكه بواسطهء آنست كه او اعتقاد كرد كه حق تعالى امر بقبيح كرده و آن سجود اعلى مر أدنى راست كما قال : « أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ » . در كافى از حضرت امام موسى الكاظم عليه السّلام روايت كرده كه چون پيغمبر صلوات اللَّه عليه و آله تيم و عدّى و بنو اميه را در خواب ديد كه بر بالاى منبر آن حضرت آمدند اين معنى باعث اضطراب خاطر حضرت گرديد حق تعالى به جهت تسلى خاطر مبارك او آيهء كريمهء « وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ » را تا آخر نازل گردانيد ، و وحى كرد كه من امر كردم اطاعت من نكردند ، پس اگر اصحاب ابليس صفت تو ، امر تو را در ولايت و وصايت علىّ مرتضى قبول نكنند و بجبر و تعدى بر بالاى منبر تو در آيند ، مقام جزع و اضطراب نيست . و عبارة الحديث هكذا : عن على بن جعفر قال : سمعت ابا الحسن عليه السّلام يقول : « لمّا رأى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله تيما و عديا و بنى امية يركبون منبره أفظعه فأنزل اللَّه تبارك و تعالى قرآنا يتأسّى به : وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ ، ثم اوحى اليه : يا محمد انى أمرت فلم أطع فلا تجزع انت اذا أمرت فلم تطع فى وصيتك » . و بعد از اعطاء علم بر آدم و تكبر ابليس و ملعون شدن او حق سبحانه و تعالى حكم بر آدم كرد كه ببهشت برود و از لذات بهشت تمتع بردارد چنانچه ميفرمايد : وَ قُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ و گفتيم ما مر آدم را كه اى آدم ساكن شو تو و