بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
5
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
فى الآخرة ، فاما الصراط فى الدنيا فهو الامام المفترض الطاعة من عرفه فى الدنيا و اقتداى بهداه مرّ على الصراط الّذى هو جسر جهنم فى الآخرة ، و من لم يعرفه فى الدنيا زلت قدمه على الصراط فى الآخرة فتردى فى نار جهنم » و در حديث نبوى وارد شده كه « من مات و لم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية » يعنى كسى كه مرد و نشناخت امام زمان خود را مرد مردن جاهليت يعنى بىايمان بمرد ، على بن ابراهيم رحمه اللَّه تعالى باسناد خود از حضرت صادق آل محمد صلوات اللَّه عليه و آله روايت كرده كه آن حضرت ميفرمود كه « و اللَّه نحن الصراط المستقيم » بنا برين احاديث ، معنى آيه چنين است كه : بشناسان بما امام حق را تا متابعت او كنيم و در آخرت با او محشور شويم ، و يا ثابتدار ما را بر معرفت و متابعت امام عليه السلام . صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ راه آنان را كه بفضل خود انعام كردهاى بر ايشان اطلاع بر اسرار حقيقت را . در معانى الاخبار از حضرت رسالتپناه صلى اللَّه عليه و آله روايت كرده كه مراد از « الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ » شيعيان امير المؤمنين عليه السلاماند كه بنعمت ولايت آن حضرت اختصاص يافتهاند « طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ » غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ نه راه آن كسانى كه خشم كردهاى برايشان . و فى الحديث « هم اليهود الّذين قال اللَّه فيهم مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ غَضِبَ عَلَيْهِ » وَ لَا الضَّالِّينَ و نه راه كسانى كه گمراه شدند . و فى الحديث « هم النصارى الذين قال اللَّه فيهم : قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَ أَضَلُّوا كَثِيراً » على بن ابراهيم رضى اللَّه عنه از حريز بن عبد اللَّه روايت كرده كه حضرت صادق عليه السلام آيه « اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ » را تا آخر چنين قرائت كردند كه « اهدنا الصراط المستقيم صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم و غير الضالين » و بعد ازين فرمودند « المغضوب عليهم النصّاب و الضالّين اليهود و النصارى » و در حديث ديگر فرمودند كه : « الضالّين اهل الشكوك الّذين لا يعرفون الامام »