أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
503
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
مع ذلك لنبلو عليه الكذب يعنى من غير قصد منه . و روى البخارىّ من حديث الزهرىّ عن عبيد اللّه بن عبد اللّه عن ابن عبّاس أنّه قال : كيف تسألون أهل الكتاب عن شى و كتابكم الذى أنزل اللّه على رسوله أحدث الكتب باللّه تقرأونه محضا لم يشب و قد حدّثكم أنّ أهل الكتاب بدّلوا كتاب اللّه و غيّروه و كتبوا بأيديهم الكتاب و قالوا : هو من عند اللّه ليشتروا به ثمنا قليلا أ لا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسألتهم لا و اللّه ما رأينا منهم رجلا يسألكم عن الّذى أنزل عليكم . و روى ابن جرير عن عبد اللّه بن مسعود أنّه قال : لا تسألوا أهل الكتاب عن شىء فانّهم لن يهدوكم و قد ضلّوا إمّا ان تكذبوا به حق او تصدقوا بباطل و اللّه أعلم » . چون محصّل و ملخّص مضمون اين تحقيق به فارسى در مقدّمه ياد شده لذا بترجمهء اين كلام ابن كثير در اينجا نپرداختيم علاوه بر آنكه استفاده از آن تقريبا بخواصّ مخصوص است و ايشان نيز مستغنى از احتياج بترجمه هستند . شهيد ثانى ( ره ) در كتاب درايه نسبت بسازندگان حديث چنين گفته : « و الواضعون أصناف و أعظمهم ضررا من انتسب منهم الى الزهد و الصلاح به غير علم فاحتسب بوضعه » . و در شرح جزء اخير كلام مزبور ( ص 71 شرح در آيه چاپى ) گفته : « أى زعم أنّه وضعه حسبة للّه و تقرّبا اليه ليجذب بها قلوب النّاس الى اللّه تعالى بالترغيب و التّرهيب فقبل النّاس موضوعاتهم ثقة منهم بهم و ركونا اليهم لظهور حالهم بالصلاح و الزهد و يظهر لك ذلك من أحوال الاخبار الّتى وضعها هؤلاء فى الوعظ و الزهد و ضمّنوها أخبارا عنهم و نسبوا اليهم أفعالا و احوالا خارقة للعادة و كرامات لم يتّفق مثلها لاولى العزم من الرّسل بحيث يقطع العقل بكونها موضوعة و ان كانت كرامات الاولياء ممكنة فى نفسها . و من ذلك ما روى عن أبى عصمة نوح بن أبى مريم المروزىّ أنّه قيل له : من اين لك عن عكرمة عن ابن عبّاس فى فضائل القرآن سورة و سورة و ليس عند أصحاب عكرمة هذا ؟ - فقال : إنّى رأيت النّاس قد أعرضوا عن القرآن و اشتغلوا بفقه أبى حنيفة و مغازى محمّد بن اسحاق فوضعت هذا الحديث حسبة . و كان يقال لابى عصمة هذا : الجامع ؛