أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

504

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

فقال أبو حاتم بن حيّان : جمع كلّ شىء إلّا الصّدق . و روى ابن حيّان عن ابن مهدى قال : قلت لميسرة بن عبد ربّه : من أين جئت بهذه الاحاديث : من قرأ كذا فله كذا ؟ - فقال : وضعتها لأرّغب النّاس فيها . و هكذا قيل فى حديث أبىّ الطويل فى فضائل سور القرآن سورة سوره فروى عن المؤمّل بن اسمعيل قال : حدّثنى شيخ به ، فقلت للشّيخ : من حدّثك ؟ - فقال : حدّثنى رجل بالمداين و هو حىّ ، فصرت إليه فقلت : من حدّثك ؟ - فقال : حدّثنى شيخ بواسط و هو حىّ فصرت إليه فقلت : من حدّثك ؟ - فقال : حدّثنى شيخ بالبصرة ، فصرت اليه فقال : حدّثنى شيخ بعذادان « 1 » فصرت إليه فأخذ بيدى فأدخلنى بيتا فاذا فيه قوم من المتصوّفة و معهم شيخ فقال : هذا الشّيخ حدّثنى ، فقلت : يا شيخ من حدّثك ؟ - فقال : لم يحدّثنى أحد و لكنّا رأينا النّاس قد رغبوا عن القرآن فوضعنا لهم هذا الحديث ليصرفوا قلوبهم الى القران . و كلّ من أودع هذه الاحاديث تفسيره كالواحدى و الثعلبىّ و الزمخشرىّ فقد أخطأ فى ذلك و لعلّم لم يطّلعوا على وضعه ؛ مع أنّ جماعة من العلماء قد نبّهوا عليه ، و خطب من ذكره مسندا كالواحدى أسهل » . و نيز شهيد ( ره ) بلافاصله گفته : « [ و وضعت الزنادقة ] كعبد الكريم بن أبى العوجاء الّذى أمر بضرب عنقه محمّد بن سليمان بن علىّ العبّاسى و بنان الّذى قتله خالد القسرىّ و أحرقه بالنّار [ و الغلاة ] كأبى الخطّاب و يونس بن ظبيان و يزيد الصّائغ و أضرابهم [ جملة من الحديث ] ليفسدوا بها الاسلام و ينصروا مذهبهم . روى العقيلىّ عن حمّاد بن زيد قال : وضعت الزنادقة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أربعة عشر ألف حديث . و روى عن عبد اللّه بن يزيد المقرى : أنّ رجلا من الخوارج رجع عن بدعته فجعل يقول : انظروا هذا الحديث عمّن تأخذونه فانّا كنّا اذا رأينا رأيا جعلنا له حديثا ( تا آخر كلام او ) » . بايد دانست كه مقصود از نقل اين بيانات ذكر مؤيّدى و شاهدى براى مطلب مذكور در مقدّمه است از علماى معروف فريقين ؛ نه استقصاء دلائل آن ؛ زيرا كه اين مقدّمه گنجايش نقل آنها را ندارد و طالب آنها بايد بكتب مفصّلهء مربوط به آن موضوع مراجعه كند .

--> ( 1 ) - خ ل : « بعبادان »