أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
469
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
ميدادند بيامدند بقوّت قريش بر خزاعه شبيخون كردند و مردى از بنى خزاعه كشته شد و اين در بيرون حرم بود بنو خزاعه پناه با حرم دادند و از جملهء قريش كه بنصرت بنو بكر آمده بودند : صفوان أميّه و عكرمه و أبو جهل و سهيل بن عمرو بودند با أتباع خود . چون بحرم رسيدند گفتند نوفل را : چاره چيست ؟ - كه با حرم آمدند و حرمت حرم را هتك « 1 » نتوان كرد ، نوفل گفت : برويد و كينهء خود بجوئيد كه : ما در حرم بدتر از اين كارها كردهايم و ميكنيم از دزدى و فساد ؛ بنى خزاعه در حرم پناه با سراى بديل ورقاء دادند و او سيّد قوم بود « 2 » بديل بيرون آمد و گفت : اى قوم اين آن عهد است كه با محمّد كردهايد ، عهد تباه كرديد و حرمت حرم نداشتيد ، و اگر نه حرمت حرم بودى امروز تيغها نصيب خود بيافتى « 3 » آنگه در حال مردى را بجانب مدينه روان كرد نام او عمرو بن سالم الخزاعى « 4 » بمدينه آمد پيش رسول و رسول با صحابه در مسجد
--> ( 1 ) - در بعضى نسخ : « رها » . ( 2 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) باضافهء : « و او از پدران مصنّف اين كتاب است » . زبيدى در تاج العروس در شرح قول صاحب قاموس « بديل كزبير بن ورقاء الخزاعى صحابىّ » گفته : « بديل بن ورقاء بن عبد العزّى بن ربيعة من كبار مسلمة الفتح » و ابن الاثير در اسد الغابه بعد از ذكر عبارات علماء متعرّض بترجمهء او گفته : « أسلم هو و ابنه عبد اللّه و حكيم بن حزام يوم فتح مكّة بمرّ الظهران فى قول ابن شهاب و قال ابن اسحاق : انّ قريشا يوم فتح مكّة لجئوا الى دار بديل بن ورقاء الخزاعىّ و دار مولاه رافع و شهد بديل و ابنه عبد اللّه حنينا و الطائف و تبوك و كان من كبار مسلمة الفتح ( تا آخر ترجمهء او ) » . ( 3 ) - كذا در همهء نسخ باستثناى نسخهء قديم كه در آن « بيافتيد » ؛ پس تعبير نسخ ديگر از قبيل وضع مفرد است بجاى جمع ؛ طبق سيرهء ابو الفتوح ( ره ) در سراسر تفسير خود . ( 4 ) - جزرى در اسد الغابه گفته ( ج 4 ؛ ص 104 ) : « عمرو بن سالم بن كلثوم الخزاعى ( تا آنكه گفته : ) انّ عمرو بن سالم الخزاعى ركب الى رسول اللّه ( ص ) عند ما كان من أمر خزاعة و بنى بكر بالوتير حتى قدم المدينة الى رسول اللّه ( ص ) يخبره الخبر و قد قال أبيات شعر فلمّا قدم على رسول اللّه ( ص ) أنشده أبياتا و هى هذه : لاهمّ انّى ناشد محمّدا * حلف أبينا و أبيه الاتلدا كنت لنا أبا و كنّا ولدا * ثمّة أسلمنا و لم ننزع يدا فانصر رسول اللّه نصرا عتّدا * و ادع عباد اللّه يأتوا مددا فيهم رسول اللّه قد تجرّدا * ان سيم خسفا وجهه تربّدا فى فيلق كالبحر يجرى مزبدا * انّ قريشا أخلفوك الموعدا و نقضوا ميثاقك المؤكّدا * و زعموا أن لست تدعو أحدا و هم أذلّ و أقلّ عددا * قد جعلوا لى بكداء رصّدا هم بيّتونا بالوتير هجّدا * فقتلونا ركّعا و سجّدا فقال رسول اللّه : نصرت يا عمرو بن سالم فما برح حتّى مرّت عنانة فى السماء فقال رسول اللّه ( ص ) : انّ هذه السحابة لتستهلّ بنصر بنى كعب و أمر رسول اللّه ( ص ) بالجهاز و كتمهم مخرجه و سأل اللّه ان يعمى على قريش خبره حتّى يبغتهم فى بلادهم و سار فكان فتح مكّة و قد استقصينا هذه الحادثة فى كتابنا الكامل فى التاريخ » . نگارنده گويد : « فى كتابنا الكامل فى التاريخ » صريح است در اينكه مؤلّف اسد الغابه همانا مؤلّف « الكامل » است پس قول كسانى كه مؤلّف آن دو كتاب را دو نفر ميدانند اشتباه است .