أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

459

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

سوره فرستاد و ردّ كرد بر ايشان و گفت : اى محمّد دل تنگ مكن از آنچه ايشان ترا أبتر ميخوانند كه ما ترا كثرتى در عقب و نسل و فرزندان بدهيم كه بر زمين هيچ بقعه و خطّهء نماند و الّا كه آنجا جماعتى از فرزندان تو باشند نبينى كه : روز طفّ كربلا آن جماعت كافران كه أهل البيت را بكشتند از فرزندان حسين بن على جز علىّ اكبر « 1 »

--> ( 1 ) - اين كلام مطابق است با قول معروف و مشهور در ميان شيعه كه : نام حضرت زين العابدين ( ع ) على اكبر بوده است طالب تحقيق بارشاد مفيد و اعلام الوراى طبرسى و مناقب ابن شهر آشوب و كشف الغمّهء اربلى و بحار مجلسى و عوالم العلوم و نظائر آنها مراجعه كند . و مقابل اين قول آنست كه : على اكبر همان بوده كه روز عاشورا بشهادت رسيده است و امام زين العابدين ( ع ) على اصغر ( يا على اوسط ) مىباشد و از جملهء طرفداران اين قول ابن ادريس رضوان اللّه عليه است كه در حجّ كتاب سرائر در باب مزار گفته : « فاذا كانت الزيارة لابى عبد اللّه الحسين زار ولده عليّا الاكبر و أمّه ليلى بنت أبى - مرّة بن عروة بن مسعود الثقفى و هو أوّل قتيل فى الوقعة يوم الطّف من آل أبى طالب ( ع ) و ولد علىّ بن الحسين هذا فى امارة عثمان و قد روى عن جدّه علىّ بن أبى طالب و قد مدحه الشعراء و روى عن أبى عبيدة و خلف الاحمر أن هذه الابيات قيلت فى على بن الحسين الاكبر المقتول بكربلا : « لم تر عين نظرت مثله * من محتف يمشى و لا ناعل » ( تا آخر اشعار ؛ آنگه گفته : ) و قد ذهب شيخنا المفيد فى كتاب الارشاد الى أنّ المقتول بالطّف هو علىّ الاصغر و هو ابن الثقفيّة و أنّ علىّ الاكبر هو زين العابدين أمّه أمّ ولد و هى شاه زنان بنت كسرى يزدجرد قال محمّد بن ادريس : الاولى الرجوع الى أهل هذه الصناعة و هم النّسابون و أصحاب السير و الاخبار و التواريخ و مثل الزبير بن بكارفى كتاب انساب قريش و أبى الفرج الاصبهانى فى مقاتل الطالبيّين و البلاذرى و المزنى صاحب كتاب لباب اخبار الخلفاء و العمرى النسابة حقّق ذلك فى كتاب المجدى فانّه قال : و زعم من لا بصيرة له أن عليّا الاصغر هو المقتول بالطفّ و هذا خطأ و وهم ، و الى هذا ذهب صاحب كتاب الزواجر و المعارف و ابن جرير المحقّق لهذا الشأن و ابن أبى الازهر فى تأريخه و أبو حنيفة الدينورى فى الاخبار الطوال و صاحب كتاب الفاخر مصنّف من أصحابنا الاماميّة ؛ ذكره شيخنا أبو جعفر فى فهرست المصنّفين و أبو على بن همّام فى كتاب الانوار فى تواريخ أهل البيت و مواليدهم و هو من جملة أصحابنا المصنّفين المحقّقين و هؤلاء جميعا أطبقوا على هذا القول و هم أبصر بهذا النوع . ( تا آنكه گفته : ) قال محمّد بن ادريس : و أىّ غضاضة تلحقنا و أىّ نقص يدخل على مذهبنا اذا كان المقتول عليّا الاكبر و كان علىّ الاصغر الامام المعصوم بعد أبيه الحسين فانّه كان لزين العابدين ثلاث و عشرون سنة و محمّد ولده الباقر حىّ له ثلاث سنين و أشهر ، ثمّ بعد ذلك كله فسيّدنا و مولانا علىّ بن أبى طالب ( ع ) كان أصغر ولد أبيه سنّا و لم ينقّصه ذلك » .